الداخلة نيوز:
أغلقت المحكمة العليا الإسبانية، اليوم الخميس 29 يوليوز 2021، التحقيق في دعاوى قضائية تتهم إبراهيم غالي، زعيم جبهة “البوليساريو” بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية، بدعوى أن المحكمة لم تحصل على الأدلة الكافية التي تدينه، وهي التُّهم التي اتهمته بها منظمات مدنية مغربية وإسبانية.
فقد أفادت وثيقة قضائية بأن جماعات حقوقية وأفراداً من الصحراء الغربية اتهموا غالي وزعماء آخرين في جبهة البوليساريو بارتكاب جرائم إبادة جماعية وقتل وإرهاب وتعذيب وإخفاء.
المحكمة العليا الإسبانية قضت بأن معظم الوقائع المزعومة ضد غالي سقطت بالتقادم. وقالت إنه لا توجد أدلة كافية لدعم اتهامات الإبادة الجماعية.
وقُدمت شكويان في إسبانيا بحق إبراهيم غالي، الذي أثار إدخاله المستشفى في هذا البلد بسبب مضاعفات مرتبطة بفيروس كورونا غضب المغرب. الأولى قدمتها “الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان” ومقرها إسبانيا، والثانية ما زالت جارية وقدمها فاضل بريكة وهو منشق عن جبهة بوليساريو ويحمل الجنسية الإسبانية.
وبعدما استمع القضاء إليه في الأول من يونيو عبر الفيديو من المستشفى الإسباني حيث كان يتلقى العلاج، تمكن غالي في اليوم التالي من العودة إلى الجزائر، إذ لم يتخذ القاضي أي إجراء بحقه مثل مصادرة أوراقه أو حبسه احتياطياً.
جدير بالذكر أن استقبال إسبانيا لغالي من أجل تلقي العلاج في مستشفى بمدينة لوجرونو الشمالية، في أبريل/نيسان، أثار نزاعاً حاداً بين البلدين، بينما ردّ المغرب بتخفيف الرقابة الحدودية، ما سمح لآلاف المهاجرين بدخول جيب سبتة الإسباني.

