الداخلة نيوز:
تعيش مدينة كلميم، على وقع حالة غليان شعبي، بعد اتهام السياسي (عبد الرحيم بوعيدة) والي الجهة بمحاولة تجريده من مقعده البرلماني.
وتأتي هذه التطورات بعدما أُعلن (بوعيدة) فوزه بالمقعد البرلماني الثاني في الإقليم مساء أمس الأربعاء ، قبل أن يتم الإعلان اليوم الخميس، عن فوز “أرجدال” عن حزب التجمع الوطني للأحرار بعد فرز جميع الأصوات الإنتخابية.
هذا وقرر (عبد الرحيم بوعيدة) بالدخول في بادئ الأمر في اعتصام مفتوح أمام ولاية جهة كلميم واد نون، لينتقل إلى مقر الحزب، متهما والي الجهة بـ”التضييق عليه و تجريده من مقعده البرلماني” ، مناشدا في الوقت نفسه وزير الداخلية (عبد الوافي لفتيت) بالتدخل.
إلى ذلك أقدمت القوات العمومية على محاولة تفريق الوقفة الإحتجاجية أمام عمالة كلميم، وهو الأمر الذي رفضه المحتجون، لتتحول الوقفة الإحتجاجية إلى مواجهات مع قوات الأمن.

