الجزائر وجنوب إفريقيا تعتبران قبول إسرائيل بالاتحاد الإفريقي “خطراً” و تُجددان دعمهما لجبهة البوليساريو

الداخلة نيوز:


أعربت الجزائر وجنوب إفريقيا الأحد عن قلقهما بشأن غياب الأمن في القارة الإفريقية، وعلّقا على قضية الصحراء الغربية، فيما وصفا قبول عضوية إسرائيل في الاتحاد الإفريقي مراقبةً بالخطوة “الخطيرة”.

جاء ذلك في بيان مشترك على هامش زيارة وزيرة خارجية جمهورية جنوب إفريقيا إلى الجزائر، وأعرب الجانبان “عن قلقهما إزاء تدهور المشهد العام للسلم والأمن في القارة الإفريقية”، وأكدا “ضرورة التمسك بمبدأ الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية والنزاعات والأزمات في القارة”.

كما جدد الجانبان “التزامهما المشترك وحدة الاتحاد الإفريقي بما يتماشى مع المبادئ والأهداف المنصوص عليها في القانون التأسيسي للاتحاد”، داعين إلى “العمل من أجل تجنب أي عامل قد يعرض وحدة المنظمة القارية للخطر”، في إشارة إلى ملف قبول إسرائيل عضواً مراقباً في الاتحاد الإفريقي.

وعبرت خارجية جنوب إفريقيا، صراحة، عن دعمها لما اعتبرته “النضال المشروع للشعب الصحراوي من أجل تجسيد حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. ودعوة المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة إلى إعادة تنشيط مهمة الأمم المتحدة، بهدف تنفيذ خطة التسوية التي اعتمدها مجلس الأمن بالإجماع من خلال قراره 690”. وفق مضمون البيان.

وبشأن الملف الليبي أكد وزيرا خارجية البلدين “رفضهما الشديد جميع التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية لليبيا”، مشددين على “ضرورة أن يدعم المجتمع الدولي بصدق الجهود التي يقودها الليبيون والتي تهدف إلى ضمان التحضير للانتخابات العامة المقبلة، وإعادة توحيد المؤسسات الوطنية، وانسحاب المرتزقة والقوات الأجنبية المسلحة وتحقيق المصالحة الوطنية”.

جذير بالذكر، أن وزيرة الشؤون الخارجية و العلاقات الدولية والتعاون الجنوب افريقية، ناليدي باندور، حلت أمس الأحد ب”مخيمات اللاجئين الصحراويين” والجزائر في زيارة دامت ليومين.

شاهد أيضا