المركز الإستشفائي الجهوي بالداخلة.. تسيير كارثي وصل مراحل خطيرة في تدبير النفايات الطبية والشبه طبية
الداخلة نيوز:
اهتز رواد مواقع التواصل الإجتماعي بمدينة الداخلة هذا المساء، على فضيحة أخرى من فضائح إدارة المركز الإستشفائي الجهوي وادي الذهب، تتعلق بطرق التخلص من النفايات الطبية والشبه طبية.
وتُظهر الصور المتداولة حجم الكارثة، وتكشف عن استهزاء كبير بهذه النفايات، التي تشكل خطر على صحة المرضى ورواد المركز الإستشفائي من عموم المواطنين، وهو الذي يعرف تسيير سيء للغاية، خصوصاً خلال الفترة الأخيرة.

ويشكل التدبير الفعال للنفايات الطبية والصيدلية موضوع حساس، يطرح مدى إلتزام الأطراف المنتجة لها بمسؤوليتها الأخلاقية في معالجتها بالشكل الصحيح، في ظل القانون رقم 00-28 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها، والمرسوم المتعلق بتصنيف النفايات الخطيرة، والمرسوم المتعلق بتدبير النفايات الطبية والصيدلانية، بالإضافة إلى الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة الذي أولى أهمية كبيرة لمسألة تدبير النفايات الطبية.

وتستلزم معالجة النفايات الطبية والصيدلانية، عناية خاصة، مع اعتماد واستخدام معايير جيدة لتدبير النفايات والتخلص منها، شيء الذي لا يتم في المركز الإستشفائي الجهوي وادي الذهب.
وزير الصحة (خالد ايت طالب)، لم يسجل له أي تدخل لتصويب الأمور على الأقل ما يتعلق بتسيير هذا المرفق، وهو الذي يتحمل مسؤولية إعفاء (فاطمة أسلاو)، المرأة التي عرف المستشفى في عهدها، طفرة ملحوظة في النظافة والتسيير على الأقل.


