الداخلة نيوز:
تمر اليوم 17 يوما منذ اختفاء “لحبيب اغريشي” في ظروف وملابسات غامضة شغلت الرأي العام منذ أول يوم، وهو الأمر الذي سخرت له كفاءات بشرية وتقنية متطورة لكشف لغز الإختفاء وجريمة القتل التي تعرض لها المشتبه الرئيسي في الجريمة مباشرة بعد خروجه من مقر المديرية الجهوية للأمن الوطني بالداخلة.
حيث قامت العائلة منذ أول يوم بمجهودات جبارة ساهمت في الوصول إلى معلومات كانت ستساهم في كشف ملابسات الإختفاء بشكل سريع والوصول إلى الجناة في هاته العملية، إلا أنها تفاجأت بإطلاق سراح شاهد الإثبات في جريمة الإختفاء الأمر الذي استنكرته العائلة في حينه وطالبت المسؤولين الأمنين بتقديم الأسباب والدوافع التي أدت إلى إطلاق سراحه والجهة التي امرت بذلك إلى أنها لم تتلقى أي جواب إلى حدود هاته اللحظة، بل راسلت جهات امنية وقضائية بشكايات للمطالبة بضرورة فتح تحقيق في الموضوع، تلقت على اثرها إخبار من السيد رئيس النيابة العامة بإحالة الشكاية إلى السيد الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بالعيون.
وطوال مدة الإختفاء قامت العائلة بمجموعة من الوقفات الإحتجاجية أمام متجر “لحبيب اغريشي” للمطالبة بضرورة الكشف عن مصيره و تقديم الجناة للعدالة، حيث عبر الشارع عن تفاعله الإيجابي والسريع مع مطالب العائلة بشكل سلمي وراقي وتفاعلا ايجابيا كذلك من مسؤولين رفيعي المستوى خاصة المكالمة الهاتفية من السيد وزير الداخلية “عبد الوافي لفتيت” بمقر ولاية جهة الداخلة وادي الذهب والسيد الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بالعيون أكدا خلالها لوالدة “لحبيب اغريشي” على وقوفهما الشخصي على القضية و بضرورة الكشف عن ملابساتها.
منذ تحول قضية “لحبيب اغريشي” إلى قضية رأي عام تحلت العائلة بمستوى كبير من الإنضباط والمسؤولية بالرغم من الضربات النفسية التي تلقتها خاصة في كل البلاغات الصادرة بخصوص القضية وطريقة تصديرها للرأي العام دون مراعاة لشعور العائلة او التواصل القبلي معها، إضافة إلى حالة الإرتباك التي بدت على كل المسؤولين الذين إلتقتهم العائلة بمقر جهة الداخلة وادي الذهب ومقر المديرية الجهوية للأمن الوطني بالداخلة خاصة بعد مواجهتهم بالسؤال عن حقيقة وفاة “لحبيب اغريشي” الأمر الذي عبر عنه المسؤولين بالصمت مما حذا بالعائلة إلى إصدار بيان تؤكد فيه عدم تصديق ما جاء في بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حتى تتوصل العائلة بشكل رسمي بما يفيد بحقيقة ما جاء في البلاغ المذكور.
وعليه تعلن عائلة أهل اغريشي للرأي العام ما يلي:
– التأكيد على كل المطالب الصادرة عن العائلة وبضرورة الكشف عن ملابسات اختفاء ابنها “لحبيب اغريشي”.
– المطالبة بضرورة الكشف عن تقرير الطب الشرعي والنتائج المتوصل بها تجنبا لأي لبس.
– التأكيد على حق العائلة في المطالبة بالكشف عن الحقيقة وتحقيق العدالة بكل السبل والطرق السلميةملتزمة بروح المسؤولية والإنضباط تماشيا مع المثل والقيم والحقوق المكفولة قانونا.
الداخلة في: 24 فبراير 2022


