الداخلة نيوز:
يبدو أن الجدل لم ولن ينتهي في جهة الداخلة وادي الذهب، حول الجدوى من إقامة المهرجانات والتظاهرات التي لافائدة تذكر منها، رُغم الإستياء الشعبي الواسع والمعارضة الكبيرة لإقامتها.
ففي الوقت الذي تكتوي فيه جيوب المواطنات والمواطنين البسطاء بغلاء الأسعار، والفلاحين والكسابة من موجة الجفاف، فإن مدينة الداخلة عرفت انطلاق مارطون مايسمى “الصحراوية”، الذي تشرف على تنظيم (ليلى أوعشي)، والتي منح لها كل الدعم المادي واللوجستي، لتنظيم سباق لا فائدة ولا أثر إيجابي له على المنطقة وساكنتها، ولا حتى على نسوتها غير المعنيات به.
فالملاحظ من خلال مواقع التواصل الإجتماعي، وغيرها من وسائل الإستطلاع، أن هناك إجماع شعبي على أن هذا النوع من التظاهرات لا تخدم المجتمع المحلي، ولا تقدم أي شيء للتنمية المحلية لمدينة الداخلة.
بل على العكس من ذلك تماماً، فهي هدر مؤسف للمال العام، في ظل الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية الصعبة التي يعيشها المواطن البسيط، الذي هو في حاجة ماسة لدعم حقيقي، مبني على مقاربة إجتماعية ترتكز على المكتسبات، وتعالج مكامن الخلل، خلال الفترة الماضية.
ورُغم دوريات وزير الداخلية لرؤساء الجهات والجماعات الجدد بضرورة ترشيد النفقات، تبقى جهة الداخلة وادي غير معنية بهذه التوجيهات.
يتبع…
