الداخلة.. مهنيو قطاع الصيد التقليدي يتطلعون الى تمديد موسم الاخطبوط وسط انتعاشة “تجارة الوثائق الصُورية”

الداخلة نيوز:


تسود حالة من الترقب والتوجس لدى مهنيي قطاع الصيد البحري جنوب سيدي الغازي، في ظل الظروف المناخية الصعبة التي اثرت على حجم مفرغات الأخطبوط مع بدأ العد التنازلي لانتهاء الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط المحدد في 31 شهر مارس الجاري.

فمقارنة مع بداية الموسم، الذي طبعه نشاط هام لاساطيل الصيد الثلاثة، والذي تبين من حجم كمية المفرغات الذي استقبلته الموانئ و اسواق بيع السمك بالجملة، الا ان التغيرات الجوية التي عرفتها السواحل الجنوبية، عرقلت نشاط صيد الأخطبوط لمدة شهر تقريبا، مايجعل استكمال الكوطة الممنوحة خاصة للصيد التقليدي، مستحيلة ونظرا للتوقعات المناخية القادمة والتي تبين عدم استقرار الأحوال الجوية.

مهنيي القطاع بات يراودهم نوع من الشك والترقب للأجواء التي ستطبع السواحل المحلية، في انتظار ما ستقرره وزارة الصيد البحري، خلال قادم الأيام حول امكانية تمديد موسم الأخطبوط، حتى يتسنى للبحارة الصيد التقليدي، استكمال ما تبقى من الحصة المخصصة لكل قارب.

هذا الوضع، ساهم بدوره في ممارسات غير مشروعة من داخل نقط التفريغ، والمتمثلة أساسا في “تجارة الأوراق”، وذلك عبر اقدام الكاشتورات في استخراج الوثائق الثبوتية دون وجود للمنتوج، وهو تصرف من شأنه أن يفتح الباب امام مصرعيه لشرعنة الأخطبوط المُهرب اثناء فترة الراحة البيولوجية القادمة، وهو ما سيضفي شرعية قانونية أمام وحدات التهريب، من أجل التصدير.

ادارة الصيد البحري، مُطالبة الآن اكثر من أي وقت مضى بوضع حد لهذه الممارسات، وعدم الرضوح للوبيات التهريب، لأنها المسؤول الأول والأخير عن محاربة الصيد غير القانوني وغير المنظم وغير المصرح به، في ظل التراجع الخطير للمخزون جنوب سيدي الغازي، وذلك عبر مراقبة المنتوج وتتبع مصدره ومساره، قبل استصدار التصاريح.

شاهد أيضا