الداخلة نيوز:
تناولت منابر إعلامية، أخبار تفيد اقتناء مجلس المستشارين، 11 سيارة فاخرة من طراز (مرسيدس) مطلع هذا الشهر، ستوزع على أعضاء مكتب المجلس الجديدة.
وأضافت ذات المصادر، أن كل من محمد حنين (فريق التجمع الوطني للأحرار)، وأحمد اخشيشن (فريق الأصالة والمعاصرة)، وفؤاد قديري (الفريق الاستقلالي)، والمهدي عتمون (الفريق الحركي)، وعبد السلام بلقشور (الفريق الاشتراكي)، ومحمد سالم بنسمعود (فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب)، وميلود معصيد، فريق الاتحاد المغربي للشغل)، وعبد الإله حفظي (فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب)، ومصطفى مشارك (فريق التجمع الوطني للأحرار)، وجواد الهلالي (فريق التجمع الوطني للأحرار)، وصفية بلفقيه (فريق الأصالة والمعاصرة)، سيتتفيدون من تلك السيارات، التي تم إقتناؤها أصلاً لأجلهم.
الرئيس السابق لمجلس المستشارين (عبد الحكيم بنشماش)، كان بدوره قد اقتنى في بداية عهده، 11 سيارة مماثلة، بـقيمة 550 مليون سنتيم، عام 2016.
وتطرح هذه الصفقات وقيمتها المالية الكثير من الأسئلة، حول دور أجهزة الرقابة، ومدى قدرتها على التصدي لها، خصوصا في ظل الوضعية الأقتصادية الحالية التي تعرفها البلاد.
من جهته، رفض الناطق الرسمي باسم الحكومة، (مصطفى بايتاس)، اليوم الخميس في الندوة الصحافية الأسبوعية، التعليق على القضية، مكتفيا بالقول بان “رئيس الحكومة وجه المنشور للحكومة، الآن الجماعات الترابية والمؤسسات الأخرى كل واحد عليه أن يدبر أموره بناء على الإمكانيات التي له، حينما أوجه منشورا أوجه للحكومة، والسلط الأخرى المستقلة عندها آليات لتدبير ماليتها وأمورها”.

