الداخلة نيوز:
لم تمر أسابيع قليلة على فضيحة الجنس مقابل النقط التي عرفتها جامعة الحسن الأول في سطات، حتى اهتزت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، على وقع فضيحة جديدة في سلسلة فضائح الجنس، حيث اتهمت طالبتان أستاذا جامعيا بالكلية بالتحرش الجنسي ومحاولة استدراجهما بغرض ممارسة الفساد عن طريق الابتزاز.
وفي هذا الصدد، فتحت فرقة الشرطة القضائية بمدينة المحمدية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال اليوم الثلاثاء 19 أبريل الجاري، وذلك للتحقق من الأفعال الإجرامية المنسوبة لأستاذ جامعي يعمل بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية.
وتفيد مصادر إعلامية أن المعني بالأمر أستاذ لمادة الأدب الإنجليزي، كان رئيس شعبة، وتم اتخاذ عقوبات إدارية في حقه في انتظار انتهاء المسطرة القضائية.
وتأتي هذه الفضيحة بعد توصل مصلحة الشرطة القضائية بشكاية من طالبتين تتهمان فيها الأستاذ المشتبه فيه، البالغ من العمر 62 سنة، بتعريضهما للتحرش الجنسي ومحاولة استدراجها بغرض ممارسة الفساد عن طريق الابتزاز.
