الداخلة نيــوز:
بعد الكم الكبير من الإشاعات والقيل والقال حول المستقبل السياسي لرئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب (الخطاط ينجا)، الذي أكد البعض رحيله عن حزب الإستقلال، وذهب البعض الأخر إلى أبعد من ذلك وحدد وجهته المقبلة.
ظهور (الخطاط) اليوم وهو متحمس لبدء مرحلة جديدة من العمل على مشروع كان يحلم به منذ ولايته السابقة، قد يكون إجابة تكذب كل تلك الإشاعات وتؤكد تمسكه بحزب “الميزان”، رُغم الخلافات العميقة مع بعض قياداته.
كل ذلك الكم من الشائعات، كان بسبب مكالمة بين المنسق الجهوي لجهة الداخلة وادي الذهب (الخطاط ينجا)، ومنسق حزب الإستقلال بالجهات الجنوبية الثلاث (حمدي وال الرشيد)، قد يكون اختلف خلالها الرجلان على طريقة إدارة مفاوضات التحالف ونتائجه.
وما يزكي ذلك، غياب (حمدي وال الرشيد) عن المجلسين الإقليمييين لوادي الذهب وأوسرد، وهو أمر غير متعود، خصوص وأنه كان حريص على حضور الكثير من تلك المجالس، ويشرف على كل كبيرة وصغيرة في تنظيمات حزب الإستقلال بالجهات الجنوبية الثلاث،
لكن يبقى من المبكر جدا، الحديث عن تغيير (الخطاط ينجا) لوجهته السياسية، وهو الذي خرج لتوه منهكاً من معركة تكسير عظام، شأنه في ذلك شأن خصومه بالأمس وحلفائه اليوم.
