الـداخـلـة نيــوز:
بلغ إجمالي صادرات الديزل الروسي إلى الدول الإفريقية نحو 750 ألف مليون طن في يونيو الفارط، ومعظمها كانت متوجهة إلى المغرب وغانا وتوغو، وذلك وفق ما كشفته وكالة “رويترز” للأنباء في تقرير حديث لها.
وأشار المصدر ذاته، نقلا عن معلومات كشف عنها تجار “ورفينيتيف”، إلى أن صادرات الديزل المنقولة بحرا من روسيا في يونيو ارتفعت بنسبة 13 بالمئة مقارنة بالشهر السابق لتصل إلى نحو 3.6 ملايين طن، مع تراجع صيانة المصافي الموسمية.
ولفتت الوكالة إلى أنه من المتوقع أن تخفض روسيا صادراتها النفطية في غشت المقبل، بمقدار 500 ألف برميل يوميًا، مما قد ينتج عنه مزيد من الإمدادات للتكرير المحلي وإنتاج الوقود.
وتُظهر بيانات “رفينيتيف” أنه منذ دخول الحظر الأوروبي الكامل على المنتجات النفطية الروسية حيز التنفيذ في 5 فبراير، لا تزال تركيا الوجهة الرئيسية لصادرات وقود الديزل والغاز الروسي المنقولة بحراً، حيث تم شحن حوالي 1.47 مليون طن في يونيو وحوالي 6.6 ملايين طن في عام 2023 حتى الآن.
وفي الشهر الماضي، كان ما يقرب من 350 ألف طن من الديزل الذي تم تحميله في موانئ البلطيق الروسية متجهًا إلى البرازيل، وفقًا لبيانات الشحن المذكورة.
كما تظهر البيانات أن 250 ألف طن أخرى من الديزل الروسي في يونيو كانت متجهة لنقلها من سفينة إلى أخرى بالقرب من ميناء كالاماتا اليوناني، ولم تعرف بعد الوجهات النهائية لهذه الشحنات.
وفي رده على الجدل المثار بشأن هذا الملف، قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إن المغرب يمكن أن يستورد الغاز الروسي كما يستورد الفحم الروسي، ولا شيء يمنعه من ذلك، معتبرا أن الملف “لا تشوبه أي اختلالات”.
وشدد على أنه “لا شيء يمنع استيراد الحبوب أيضا من روسيا أو أوكرانيا”.وأوضح أن المشكلة تكمن في كون عدد من البنوك الدولية لا يمكنها تمويل ما يتم شراؤه من روسيا.
