afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

صديقي يُرجع “غلاء الأسماك رغم وفرة الإنتاج” الى إرتفاع تكاليف رحلات الصيد والوسطاء

الـداخـلـة نيــوز:

أثار الفريق الحركي خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس المستشارين، يوم الثلاثاء الماضي، إشكالية “غلاء الأسماك رغم وفرة الإنتاج”.

وفي رده على الجواب، أكد محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بأن “الأسعار المتداولة على مستوى أسواق البيع بالجملة تخضع لمنطق العرض والطلب، وتتأثر بعوامل متعددة، خاصة “كلفة رحلات الصيد وما تتطلبه من وسائل لوجستيكية؛ بما فيها المحروقات التي أثر ارتفاع أثمانها خلال الفترة الأخيرة على نشاط سفن الصيد البحري، فضلاً عن الأحوال الجوية التي تؤثر بدورها على نشاط سفن الصيد، وبالتالي الاستجابة للطلب على هذه المادة”.

وتابع الوزير الوصي على قطاع الصيد البحري جوابه،” أما أثمان التقسيط لبيع السمك، فإنها “تخضع لمبدأ العرض والطلب”، لكنها تتأثر بتدخل مختلف الوسطاء من مواقع البيع بالجملة إلى أسواق البيع بالتقسيط وكلفة سلسلة التوزيع، وهوامش ربح الوسطاء والباعة بالتقسيط، فضلاً عن ارتفاع الطلب خاصة خلال فترات الذروة.

المسؤول الحكومي ذاته، اشار الى ان تدبير هذه الثروات يتم، عبر مخططات لتهيئة المصايد لضمان استدامتها وضمان تزويد الأسواق الوطنية بكميات كافية ومنتظمة وذات جودة عالية تكييف وتقوية القوانين المنظمة لهذه المخططات، وتقوية مراقبة أنشطة الصيد البحري تشجيع الاستثمار في مجال تنمية تربية الأحياء المائية البحرية المساهم في تحقيق الأمن الغذائي.

وفي معرض جوابه، كشف صديقي بأنه سيتم “بناء شبكة من أسواق البيع الأولي للسمك من الجيل الجديد بناء شبكة من 10 أسواق للبيع بالجملة خارج الموانئ لدعم السوق الداخلية ومحيط توزيع منتجات الصيد”، مضيفا: “هذه الشبكة سيتم تعزيزها بأسواق جديدة إعادة هيكلة مهنة بائع السمك بالجملة للحد من الوسطاء”.


شاهد أيضا