عامـل إقليم أوســـرد يستعين بعنصر سابق في القوات المسـاعدة يُسيير صفحة فايسبوكية لتلميع صورته

الـداخلـة نيـوز:

في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة أوسرد عموما ومركز بئرݣندوز على وجه الخصوص، مشاريع تنموية ملموسة تُحسن من واقعها اليومي، في أرض الواقع، برز في الآونة الأخيرة خطاب الترويج للسراب على مواق التواصل الإجتماعي، الذي يتحدث عن تحول نوعي وثورة تنموية “وهمية” يقودها عامل الإقليم “محمد رشدي “.

ورُغم أن هذا الزخم التنموي لا يعدو كونه ”رقمي“، ولا وجود له على أرض الواقع، حيث ما تزال عدة ملفات عالقة، وتحديات قائمة دون حلول واضحة بإقليم أوسرد عموما، قبل العامل الحالي، وبعد تعيينه.

الجديد هذه المرة ووفق مصادر متطابقة، فإن عنصرا سابقا بالقوات المساعدة، يُقال إنه متقاعد، يتولى إدارة صفحة على موقع فيسبوك، دأبت خلال الفترة الأخيرة على نشر محتويات تُشيد بأداء العامل السيد ”محمد رشدي“ ، مع نسب مشاريع ومنجزات له رغم كونها ”وهمية” أو لم تخرج للوجود بعد.

المصادر ذاتها تشير إلى أن هذا العنصر يحظى بدعم مباشر من عامل الإقليم نفسه، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول طبيعة الأدوار التي يلعبها بعض الأشخاص خارج الإطار المؤسساتي، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتواصل الرسمي أو شبه الرسمي المرتبط بالشأن العام.

وفي المقابل، يرى متتبعون أن التنمية لا تُقاس بالمنشورات والصور، بل بمدى انعكاس المشاريع على حياة الساكنة وتحسين الخدمات الأساسية والبنيات التحتية، ويؤكد هؤلاء أن مركز أوسرد ومركز بئركندوز، لا يزالان ينتظران تنزيل مشاريع ملموسة تستجيب لتطلعات المواطنين.

الأكيد أن الشفافية والتواصل المؤسساتي الواضح يظلان السبيل الأمثل لقطع الطريق أمام التأويلات، وترسيخ الثقة بين الإدارة والمواطنين، لا عبر تسخير صفحات فايسبوكية هدفها تحسين وتلميع صورة المسؤول.


شاهد أيضا