تجديد المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالداخلة

الداخلة نيوز: مراسلة

 

 

بيـــــــان

في سياق تجديد الجامعة الوطنية لموظفي التعليم لهياكلها الجهوية، تكريسا للخيار الديمقراطي الذي تبنته الجامعة كمنهج لها، مما يساهم في إفراز قيادات جديدة، قادرة على تحمل المسؤولية، وهذا ما يجعل الجامعة في مأمن على مستقبلها.

عقدت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة الداخلة وادي الذهب، مؤتمرها الجهوي الثالث بالداخلة يوم الإثنين 09 يناير 2017، تحت شعار: “نضال متواصل من أجل الرقي بالمدرسة العمومية”.تحت رئاسة نائب الكاتب العام للجامعة الأخ  خالد السطي الذي ذكر بالسياق العام الذي تعيشه المنظومة التعليمية خلال هذه المرحلة حيث طبعها غياب حوار الوزارة مع الهيئات النقابية حول العديد من الملفات التي تهم مختلف فئات التربية والتكوين ،بعد ذلك تم الانتقال إلى عمليات تجديد المكتب الجهوي.

وقد أسفرت نتائج التصويت والتداول على اختيار الأستاذ “المبارك تودة” كاتبا جهويا للجامعة الوطنية لموظفي التعليم كما تم انتخاب نائبي الكاتب الجهوي وهما: الأستاذ “محمد حاتم” نائبا أولا، والأستاذ “بوشعيب مرار” نائبا ثانيا، بالإضافة إلى باقي أعضاء المكتب الجهوي وهم: “عبد الجليل الفركات،عبد الكريم مسهلي،أحمد دلبوح، بوشعيب كرطوع،محمد تمهراز والحسين أجيك كما تم إلحاق الأستاذة آمال بزازي و الأستاذة عواطف العبادي وفقا لمقتضيات المادة 13 من الفصل الخامس من المقرر التنظيمي للهيكلة المجالية.

وإن  المؤتمر الجهوي وهو يستحضر مجمل تحديات ما يتفاعل في الساحة التعليمية فإنه يعتبر محطة المؤتمر الجهوي الثالث فرصة  للتعبير عن مواقفه الواضحة بخصوص مجموعة من القضايا التي تشغل الرأي العام الوطني والجهوي، حيث يؤكد على ما يلي :

وطنيا :

– وجوب تحمل الدولة لمسؤولياتها كاملة في الارتقاء بالمدرسة العمومية، باعتبارها مفتاح وقاطرة التنمية لهذا الوطن.

– استنكارهم الشديد لكل المحاولات البئيسة التي تستهدف النيل من المدرسة العمومية وإضعافها.

– مطالبتهم بوجوب الإسراع بإخراج قانون أساسي جديد عادل ومنصف ومحفز لكافة الفئات، ومتجاوز لثغرات النظام السابق.

– الإسراع بالإعلان عن نتائج الأساتذة المتدربين وتسوية وضعيتهم المهنية وفق ما تم الاتفاق عليه في المحضر المشترك.

– وقوفهم إلى جانب نساء ورجال التربية والتعليم بكل فئاتتهم من مساعدين تقنيين وملحقين ووأطر إدارية وأطر تربوية في قضاياهم العادلة.

– مطالبتهم بتفعيل الدرجة الجديدة لكافة الفئات.

– تنديدهم بظاهرة العنف التي أمست تطال الأسرة التعليمية، دون احترام لحرمة المؤسسات التعليمية.

– رفضهم التام للمساس بمجانية التعليم، واعتباره خطا أحمر، لكونه حقا إنسانيا قبل أن يكون حقا دستوريا.

– إدانتهم للطريقة التي تم بها إعفاء عددا من رؤساء المصالح والأقسام بالكثير من المديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية في غياب أي تبرير لهذا الفعل.

جهويا :

 – دعوتهم القائمين على الشأن التربوي جهويا وإقليما إلى بلورة رؤى تهدف إلى النهوض بقطاع التربية والتكوين خاصة في شقها الاجتماعي.

– استنكارهم للطريقة التي تم بها التعامل مع ملف انتقاء رؤساء المصالح والأقسام بالجهة.

– دعوتهم الأكاديمية الجهوية إلى التدخل العاجل لمعالجة الاختلالات التي تعرفها المديرية الإقليمية لوادي الذهب خاصة في شقها المتعلق بالموارد البشرية.

– دعوتها القائمين على الشأن العام عموما والشأن التربوي خصوصا إلى ضرورة الالتفات إلى هيأة التدريس والإدارة بإقليم أوسرد خاصة مركز المهيريز وتحسين ظروف اشتغالهم.

وفي الختام نعبر في الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة الداخلة وادي الذهب عن افتخارنا بنجاح هذا العرس الديمقراطي الهام بالجهة، كما نؤكد عن اعتزازنا بالانتماء إلى هذا الإطار النقابي العتيد الذي يبقى دوما وفيا لنهجه في الدفاع عن حقوق أسرة التربية والتعليم ببلادنا، على أساس المبدأ العام للجامعة القائم على: “الواجبات بالأمانة والحقوق بالعدالة”، كما ندعو كافة الشغيلة إلى التوحد على أرضية المطالب العادلة لنساء ورجال التربية والتعليم.


شاهد أيضا