الداخلة نيوز:
أكدت مصادر صحفية أن وثائق مسربة داخل كواليس الإتحاد الأوروبي كشفت سر الغضب المغربي، الذي وصل حد تهديد الرباط بوقف العمل بالإتفاق الفلاحي، وتخيير دول الإتحاد بين تحصين الشراكة أو إنهائها، ملوحا بتحويل وجهة صادراته الفلاحية نحو إفريقيا وآسيا.
وتؤكد الوثائق المذكورة، التحركات التي حذر منها عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري، كاشفا أن هناك أطرافا في الإتحاد تسعى إلى وضع عراقيل أمام ولوج المنتوجات المغربية إلى الأسواق الأوروبية، لكن عوض مواجهتها بأكبر قدر من الصرامة والحزم من جانب الشريك الأوروبي، فسح المجال لتنزيل مضايقات تهدد مسار تعاون استغرق بناؤه سنوات عدة، على اعتبار أنها ستدفع الرباط إلى الإعراض عنها والتركيز على شراكات أطلقها في بلدان ومناطق متعددة، خاصة روسيا والصين والهند.

