حتى لا تصير سبخة إمليلي مجرد ذكرى عابرة…

الداخلة نيوز: محمد مساوي/أميمة أيت شاو

على بعد حوالي 140 كلم جنوب شرق الداخلة، و وسط تشكلات لكثبان رملية صحراوية مكسوة ببعض الشجيرات والنباتات العشبية، تكونت حوالي  160 من الجيوب المائية الدائمة والعالية الملوحة في سبخة إمليلي؛ مشكلة بذلك أحد المواقع الصحراوية الرطبة الفريدة من نوعها. وهو ما جعل من السبخة موقعا ذو مناظر طبيعية خلابة يقصده السياح من جنسيات مختلفة،  لكن الملاحظ أن العديد من هؤلاء السياح يمدون أرجلهم لأسماك تيلابيا غينيا التي تعيش بالجيوب المائية لتأكل الجلد الميت من تحت أقدامهم قصد شفائهم من بعض الامراض الجلدية حسب قولهم. كما أصبح رمي الخبز وكل بقايا الطعام في هذه الجيوب المائية، لأخذ صور واضحة لهذه الاسماك، أمرا “عاديا” لدى الزوار وهذا ما قد يسبب موتها وبالتالي حدوث خلل في توازناتها الطبيعية.

ولكي لا تصير سبخة امليلي مجرد ذكرى عابرة ترويها الجدات لأحفادهن احمتوا، فاطمتو و عائشتو…، علينا أن نجعل فيها السياحة صديقة حميمة للبيئة لتحقيق تنمية سياحية متواصلة للأجيال الحالية وللأجيال القادمة.

 * تلميذين منخرطين في نادي البيئة و الصحفيين الشباب لثانوية محمد السادس التأهيلية: مشاركين في المسابقة الوطنية للصحفيين الشباب من أجل البيئة المنظمة من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة  بتشارك مع وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني – دورة 2016/2017

 المرجع:

S. MAAROUF 2016, contribution à la mise en valeur géo-écotouristique de quelques sites de la région  Dakhla-Oued Eddahab: La sebkha d’Imliliy et les massifs de Tirs et Adrar. Mémoire de fin d’étude Master, Faculté des sciences Rabat.


شاهد أيضا