الداخلة نيوز:
قالت مصادر متعددة أنه أصبح من شبه المؤكد أن أزمة الريف ستعصف برؤوس مسؤولين كبار في الدولة، قد يكون من ضمنهم وزراء.
وأكدت ذات المصادر أن لغة الغضب التي حملها خطاب الملك بمناسبة الذكرى 18 لتوليه العرش، تعكس “قرب إعلان قرارات حاسمة، ضمنها إعفاء مسؤولين”.
وأضافت المصادر ذاتها أن “استدعاء وزراء حكومة العثماني، على عجل إلى طنجة، وكذا تسبيق خطاب العرش بيوم واحد عن موعده المحدد، كلها مؤشرات تدل على أن بعض الرؤوس سيتم قطفها”. وزادت “تسبيق الخطاب بيوم، هدفه أيضا منع حضور الوزراء الرين ستتم إقالتهم في لمراسيم احتفالات عيد العرش”.
وفي ذات السياق قال الملك محمد السادس، في خطابه بمناسبة ذكرى عيد العرش، أنه “لم يعد يثق في الطبقة السياسية”، وما تمارسه تجاه مسؤولياتها، وذكر أن “الطبقة السياسية حينما يتعلق الأمر بالإنجازات تسارع إلى الترويج لها والتهافت على الإعلام”.
وتحدث الملك بلغة مباشرة حين قال، إنه يدعو إلى تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، و”تفهمه لفقدان ثقة المواطنين في الطبقة السياسية”، وشدد على أن هذا الشعور “يتقاسمه معهم”.
وذهب الملك إلى القول بأن من يعطل المشاريع الإقتصادية والإجتماعية لصالح المواطنين، لا يعد فعله فشلاً فقط، بل هو خيانة للوطن.



