الداخلة نيوز:
تروج أخبار متواترة هذه الايام داخل القيادة الجديدة لحزب الاستقلال حول إمكانية الانضمام إلى حكومة سعد الدين العثماني، في إطار تعديل حكومي مرتقب.
وما يعزز هذه الاخبار، أن المجلس الوطني للحزب سبق له أن أقر بالدخول في حكومة بنكيران الثانية، قبل أن يتم إعفاؤه من طرف الملك، ليتم تأكيد ذلك بعد تعيين سعد الدين العثماني في إطار المشاورات التي قادها عن “حزب الميزان” كل من حمدي ولد الرشيد وبوعمر تغوان ومحمد السوسي مع رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إذ أبلغوه حينها بتشبثهم بالمشاركة في حكومته.
وفي هذا الجانب، يرى متتبعين أن التعديل الحكومي المرتقب أن تشهده حكومة سعد الدين العثماني سيكون مباشرةً بعد ظهور نتائج التحقيقات التي تكلف بإنجازها المجلس الأعلى للحسابات بخصوص مشاريع “الحسيمة منارة المتوسط” و كذا بعد الخطاب الملكي الصارم أمس بمناسبة افتتاح البرلمان و الذي ورد قرب وقوع “زلزال سياسي”، بحيث أن حزب الاستقلال سيكون المستفيد الاول من هذا التعديل الذي قد يطيح بأطراف حزبية في التحالف الحكومي و استبدالها بحزب “الميزان”.



