الداخلة نيوز: متابعة
بعد اعفاء الملك محمد السادس لوزراء من ضمنهم “محمد حصاد” و”العربي بن الشيخ”، المنتمين إلى حزب الحركة الشعبية، عقد المكتب السياسي للحزب، اليوم السبت، اجتماعا برئاسة امحند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية وذلك لتدارس الخيارات المطروحة على الحزب.
و قال بلاغ صادر عن الحزب أن المكتب السياسي استحضر مضامين بلاغ الديوان الملكي الأخير، لما تضمنه من قرارات سياسية، في سياق تفعيل مكتسبات دستور 2011، خصوصا ما يتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة في إعمال واحترام تام لنص وروح الدستور.
و اعتبر المكتب السياسي هذه القرارات، تجسيدا للخطاب التاريخي للملك بمناسبة الذكرى18 لاعتلائه عرش أسلافه الميامين ولخطابه السامي في افتتاح الدورة التشريعية الحالية.
و أكد المكتب السياسي على ضرورة تقدير المسؤولية حق تقديرها والتحلي بروح الجدية من طرف مختلف الفاعلين المسؤساتيين والسياسيين.
و يضيف البلاغ : “ومن منطلق القناعات المبدئية الثابتة للحركة الشعبية فإن المكتب السياسي، يؤكد انخراط الحزب التام والمطلق في كل المبارات الملكية الهادفة إلى ترسيخ أسس دولة الحق والقانون وتدبير الشأن العام بالاستناد إلى الحكامة الرشيدة وتدعيم الخيار الديموقراطي”.
ومن جهة، أكدت الحركة الشعبية “انخراطها الفاعل في بلورة وتفعيل المشروع المجتمعي التنموي الذي وضع جلالة الملك ،نصره الله، لبناته وركائزو وهو المشروع الذي انخرطت فيه الحكومة الحالية التي تبقى الحركة الشعبية أحد مكوناتها الأساسية سعيا إلى أجرأته برؤية ودينامية جديدتن”.
وبالموازاة مع ذلك، يؤكد المكتب السياسي لحزب “السنبلة” مواصلة الحزب للأورارش التنظيمية التي أطلقها، استعدادا للاسحقاقات والمحطات الحزبية والسياسية المقبلة، من أجل تعزيز مكانته وإشعاعه داخل المشهد السياسي الوطني.



