عمل سينمائي ضخم سيصور بجهة الداخلة وادي الذهب من إخراج إبن المدينة “الغالي اكريميش”

الداخلة نيوز: مراسلة

من المنتظر في الأسابيع القليلة القادمة، أن يتم تصوير أحد أضخم الأفلام في جهة الداخلة وادي الذهب، من إبداع إبن المنطقة المخرج المتألق “الغالي اكريميش”، الذي إختار مدينة الداخلة لتصوير فيلمه، بفضل ما تزخر به المنطقة من معالم سياحية وطبيعة صحراوية ذات جودة عالية.

الفيلم الذي تدور أحداثه حول الأطفال الذين يتم تهجيرهم لدراسة الأسلحة بدولة كوبا من مخيمات تيندوف بالجنوب الجزائري، حيث يحاول تسليط الضوء على هاته الفئة ومعاناة الأسر الصحراوية من إستغلال أطفالهم القاصرين وإبعادهم عن بيئتهم الطبيعية، ليصنعوا منهم شبابا يقاتل ويصارع إخوته وأهاليه. فإختياره لمنطقة الداخلة وادي الذهب لم يأتي من فراغ، بل من أجل توثيق التاريخ وإظهار معالم المنطقة سينمائيا، خاصة وأنه من اللبنات الأولى المؤسسة لمهرجان الداخلة السينمائي

ويعد المخرج والممثل الشاب “الغالي اكريميش”، الذي تابعه الجمهور الصحراوي والوطني عبر شاشة قناة العيون الجهوية في عدة مسلسلات تلفزيونية منها سلسلة “سريسر ذهبوا” ومسلسل “خلا عنا” ومسلسل “غزي إنيمش”، وصاحب الفيلم الروائي “الطريق إلى الديدان” الحائز مؤخرا على الجائزة الكبرى والمشكاة الذهبية بمهرجان مشكاة الأنوار بتونس، “يعد” من الشباب الذين أبرزتهم مدينة الداخلة، بل وأصبح يضرب له ألف حساب في الملتقيات الوطنية والدولية، كما حصل فيلمه على جائزة التشخيص بمهرجان سينما النقد ببني ملال، وجائزة لجنة التحكيم بالمهرجان الوطني للسينما بطنجة، ويعتبر أول مخرج صحراوي يشارك في مهرجان طنجة السينمائي، كما شارك رفقة المخرج “محسن البصري” بمهرجان قرطاج للسينما بتونس بالفيلم السينمائي الطويل (بدونك).

شارك “الغالي اكريميش” بدولة الإمارات العربية المتحدة ممثلا للمغرب بمهرجان المسرح الصحراوي بالشارقة عن مسرحية “حب و حرب” من تأليفه وتشخيصه، ولم تتوقف مواهب الشاب الصحراوي هنا فقط، فقد شارك في تصوير وتمثيل وثائقي “حنين الجذور” بدولة السنغال وأعمال سينمائية كثيرة أخرى.

خليفة لعراج

شاهد أيضا