الداخلة نيوز:
تحدث الرئيس الموريتاني “محمد ولد عبد العزيز” عن حالة الفتور التي تمر بها العلاقات الدبلوماسية بين بلاده والمملكة المغربية بسبب تباين وجهات النظر حول قضية الصحراء، وقال إن “العلاقات مع الرباط شهدت بعض الخمول والصعود، لكنها تتحسن في الفترة الأخيرة، وهدفنا هو تطويرها“.
ويأتي تصريح “ولد عبد العزيز”، خلال حوار صحفي اجراه مع أسبوعية “جون أفريك”، حيث كشف أن العلاقات بين الرباط ونواكشوط تتحسن وأن هناك إرادة مشتركة لمنحها مزيدا من القوة والشمولية، واصفا ملف الصحراء بـ“صداع الرأس” الذي حكم على دول المنطقة بالدوران في حلقة مفرغة منذ عقود، وكان سببا لمشاكل بالجملة للجميع، إذ منع استكمال بناء اتحاد المغرب العربي، ووجدنا صعوبات كثيرة في تدارك التأخر المسجل على هذا الصعيد.
هذا و نفى الرئيس الموريتاني خلال لقائه الصحفي، الأخبار التي راجت مؤخراً حول وجود زيارة ملكية مبرمجة من طرف العاهل المغربي، وقال: “لا تُوجد حاليا زيارة مبرمجة للملك محمد السادس إلى موريتانيا“.
