الداخلة نيوز:
كشفت يومية يومية “المساء”، أنه رغم انصرام سنتين، على آخر انتخابات تشريعية، لا يزال البرلمانيين والمنتخبين الكبار يتهربون من سداد مستحقات الحملة الانتخابية الواجبة تجاه عدد من المقاولات التي قدمت خدماتها لفائدتهم قبل أن تواجه بتماطل صريح ورفض للأداء.
ووفق معطيات لليومية، فإن عددا من الشكايات تقاطرت على مقرات الأحزاب من أجل الضغط على هؤلاء، ومن بينهم أسماء معروفة، وأخرى تقدر ثروتها بالمليارات، بعد أن جرب المتضررون الإتصال بهم دون جدوى.
وأضاف “المساء”، أن هؤلاء يرفضون أداء الواجبات المستحقة عليها رغم تسلمهم مبالغ من الحزب تقدمها الدولة من المال العام كمصاريف إنتخابية، لشركات للطباعة والنسخ الرقمي، والتي تولت إعداد لافتات وأوراق وملصقات الدعاية الإنتخابية لفائدة هؤلاء.



