تصدع حلف الدرهم … هل هي بداية النهاية لحلف المال ..؟؟

الداخلة نيوز:

يقول أشياخ الحكمة الصحراويين “خير ما راتو فيك أمك يحرگ بيْ لي طامعوا” مثل ربما ينطبق على أعيان قبيلة أولاد دليم المنسحبين من حلف حسان الدرهم مؤخراً، فأن تكرس نفسك سنوات لخدمة مرشح ما. فحتماً أنت تحرق ماء وجهك لدى نخبك التصويتية من أجل وعود قد تتحقق وقد لا تتحقق. “الليه العالم” و”ايدة ول محمد” رجلان لهما وزنهما القبلي في المخميات و بالداخلة داخل أكبر قبائل جهة وادي الذهب لكويرة عدداً وتعداداً، وطلاقهما ثلاثاً مع عراف الإقطاعية له ما وراء أكمته من أسرار وهو ما جعلنا في جريدة الداخلة نيوز نفتش عن رمانة ذلك السر لتفجيرها في وجه أتباع الدرهم النقدي ومرشحه الحامل لكنيته . ليس إستعداءاً للسيد حسان الدرهم ولكن لتبيان الصالح من الطالح في سلة المتبارزين على غرفة الكسابة الصحراويين. إستناداً لما أوجزه لنا المنشقان عن حلف المال مؤخراً واتكالاً على استطلاعات الرأي التي إنتقتها الجريدة من عدة ناخبين في دائرة عزرائيل الإنتخابية.

فعوامل عدة تداخلت وتلاطمت في وجه مليونير ايت بعمران لتسلبه رجلين بوزنين نافذين داخل جموع المصوتين بدائرة الموت الإنتخابية، أولها أنهما كما جاء على لسانهما قد بسطا له فراش قبة البرلمان ورداً إبان الإنتخابات البرلمانية السابقة، يومها وعد حسان الدرهم فأخلفهم الوعد ليتركهم في صدام مع الساكنة التي ألقت له عصا أصواتها فذاب بعد يومين من اعلان النتائج وأغلق هاتفه بالعاً وعوده الوردية ومتنكراً لخير من أوصلوه لقبة البرلمان التي طرده منها ال الرشيد بالعيون طرد البعير الأجرب. أما ثاني الأسباب في تصدع الحلف الدليمي البعمراني فيرجع لكون كومبرادور القطاع الفلاحي وباطرون الضيعات الفلاحية الإستنزافية بالجهة قد كان السبب في إشعال فتيل حرب “لگراير” التي زعزعت إستقرار الجهة في وقت من الأوقات ووضعتها على صفيح ساخن لولا حكمة القضاء التي أطفأت بعبع نارها قبل بزوغه. فالرجل كما أوضح لنا الرجلان المنشقان تحالف مع والي الجهة انذاك للإستحواذ على ضيعات الساكنة و”گرايرها” وبلعها كما بلع أموال الجهة ومدخراتها. ممنياً النفس في تأميم أراضي العباد ليملك الأرض كما ملك ما فوقها من أشياخ التملق.

أما ثالث المؤاخذات فيتشارك فيها كل المتابعين وأبناء هذا الحيز المكاني من الصحراء. لأن البرلماني السابق عن دائرة الداخلة ظل دوماً ممثلاً شبحاً داخل القبة الأولى للبرلمان فلم نشهد له قولا أو فعلا أو حتى نكزاً شفهياً يدافع به عن الجهة و أهلها رغم أنه يمثل حزباً انذاك يصطف داخل صفوف المعارضة وينطق بإسمها. لكن إن ظهر السبب بطل العجب، فالرجل مرتبط بالعيون قلبا وقالباً أعمالاً وإستثماراتاً، حتى أتانا ناهب  ميزانية “لبلايا” والمُتابع في قضاياها كما يعلم الجميع بخبر ترشحه داخل بلدية العيون في الإنتخابات الجماعية المقبلة، ليستيقن من في قلبه ريب من قولنا بأن الرجل ينظر لغرفة الفلاحة كزاد فوق المزاد.


حسان الدرهم رجل لا هم له بشؤون العامة ومشاكلهم وأنتظاراتهم ولن يقيم في الداخلة أكثر من يوم الجمعة القادم. وكما نصحه أعيان قبيلة أولاد دليم المنشقين بعدم الترشح في الغرف او الجماعات ان كان مقيماً عابراً بالداخلة. فإن جل من صادفناهم من ساكنة المدينة يعيشون ذكرى انتخابات البرلمان الكئيبة أيام كان يوزع ابن الدرهم صكوك الأكاذيب التي تبخرت يومين بعد ضمان مقعده الخالي بالبرلمان.

عموماً تعلم ساكنة الجهة أكثر من غيرها ممارسات عراف الإقطاعية، وحتما لا يلدغ من الجحر مرتين إلا الغبي أو الطماع، وفي الأولى ننزه ساكنة جهتنا من الغباء وفي الثانية نفرٌ لا بأس به من عبيد زرقاء المائتي درهم نأمل أن يكونوا قلةً لأن كثرتهم وباء على مستقبل الجهة وساكنتها.

فهل ينظر اهل الداخلة لمصلحتهم العامة أم تغلب النفعية على نتائج دائرة الموت ؟

يوم الجمعة القادم وحده كفيلٌ بالإجابة عن هذا السؤال.. فلننتظر إنا مع الركبِ منتظرون.

شاركوا معنا عبر استطلاع الرأي بالموقع أسفله و الذي سنعلن عن نتائجه يوم الجمعة القادم على الساعة    00h00 .


شاهد أيضا