الداخلة نيوز: كلميم
عرف إقليم كليميم يوم الجمعة 7 غشت إنتخاب أعضاء الغرف المهنية كباقي مناطق المغرب ، وخلال هذه العملية ظهرت العادات القديمة والمتجددة لأباطرة المال حيث كان سخاؤهم كبيرا هذه المرة ، ووصل شراء الذمم في بعض القطاعات إلى حوالي 5000 درهم ، وفي بعض المراكز بالعلالي ، وأمام الملأ ! وهو مايطرح معه علامة الإستفهام المعروفة ..متى ستتحرك الدولة لمحاربة هذه الظاهرة المخربة لإرادة التغيير ؟
وفي هذه الظروف القاتمة ظهر صوت حقوقي مناضل إسمه أحمد المرزوكي فاعل جمعوي ، وناشط حقوقي ، مهنته خياط ، يدافع بشكل مستمر عن الحرفيين ..يقف مع المريض ..ومع المحتاج منهم ..ولا يبرح مكانه حتى يرى إبتسامة الأمل على المُحيّا ..إختار الدخول لغمار هذه العملية فتمت محاربته تارة من قبل أعضاء من حزبه تحت مسمى خيرنا ما يديه غيرنا ، وأخرى من قبل أباطرة المال والسيطرة ، و تارة من قبل أبواق الفساد ، ووسط هذه الأمواج الهائجة ، والإغراءات التي تُسيل اللعاب أظهر الحرفيين تلاحما كبيرا ، وأعطوا ثقتهم بدون مقابل لرفيقهم القريب منهم في أوقات الشدة قبل الرخاء ..ورفضوا بيع صوتهم ..ضمير وجودهم بدراهم معدودات ..وكانت هذه العملية قرصة في جسد المفسدين الذين ميعوا الحياة السياسية ، ودمروا بنية المؤسسات ، فحولوها إلى أوكار للنهب والسلب ، والمصالح الخاصة ، والإبتزاز ..فهنيئا للصناع التقليديين صنف الفنية الإنتاجية بوجود هذا المناضل من داخل المؤسسات ، وهنيئا للجسم الحقوقي والجمعوي بوجود رفيقهم مدافعا عن فئة كان حضورها محتشما من داخل المؤسسات بحكم وجود أصحاب المال الذين لا علاقة لهم بالمهن ، والذين لا هم لهم إلا التقرب من صناديق الدعم الموجهة لذوي الحقوق ..وهنيئا لدعاة التغيير فالأمل قائم في تغيير قادم ، والإنتخابات القادمة البلدية والجهوية ستكون الكلمة فيها لمن إختار صفوف الجماهير ورفض الخضوع والخنوع ، والتغيير مسار تاريخ لمن يفهم !!!!
لقد إنتصر أحمد بصفر درهم ، وكانت حملته مدعومة من قبل كل الشرفاء الذين يأملون في غد أفضل ، وإنتصرت معه إرادة التغيير ..التي لا تقاوم كزحف الربيع ..



