في حوار حصري مع “الداخلة نيوز” محمد بوبكر يشرح إستراتيجية حزبه في الإنتخابات الجماعية و الجهوية القادمة.

الداخلة نيوز :

 


يعد حزب الحمامة في الداخلة من الأحزاب القوية التي تحارب من أجل الظفر بمنصب الجهة والبلديات خلال الإنتخابات الجماعية القادمة، الداخلة نيوز ومحاولةً منها لمعرفة برنامج الحزب والأخبار التي أعقبت ترشيح الحزب لكل من المحامي الزيتوني وحسن الطالبي، حاورت رأس الحزب بالجهة ومنسقه الجهوي والبرلماني بدائرة أوسرد عن نفس الحزب محمد بوبكر. 

 

• أولاً السيد محمد ماهو برنامجكم الحزبي خلال الإنتخابات القادمة ؟

 

بالنسبة لبرنامجنا الحزبي فكما تعلمون فحزب التجمع الوطني للأحرار هو حزب وسطي ومعروف داخل المجتمع المغربي، ونطمح من خلال برنامجنا الإنتخابي خلال هذه الإنتخابات الى أن نكون في المراتب الأولى عند فرز النتائج إن شاء الله وذلك من خلال تحمل مسؤوليتنا إتجاه جهتنا والدفع بها نحو الأمام، لأن هذه الجهة تحتاج لنخبة غيورة قادرة على الدفع بقاطرة النماء نحو الأفضل، وحزبنا انفتح على جميع الفئات العمرية من شباب ونساء وأطر عليا ووجوه جديدة لأول مرة تشارك في هذا الإستحقاق الإنتخابي الهام، كما يضم حزبنا كذلك فئات عالية التكوين ومثقفة من أمثال المحامي “الزيتوني” مرشح الحزب ببلدية الداخلة والذي يعد مكسباً لنا ويمثل ذلك الخليط الديمغرافي بالجهة الذي بإمكانه خلق الجديد .

 

• على ذكركم المحامي الزيتوني إبن حي الوكالة طبعاً، ألا ترون أن ترشيحه يمس من شعبيتكم وسط الساكنة الصحراوية خصوصاً. والجهة قد خرجت منذ سنوات قليلة من حادثي الفتنة المعروفين ؟

 

نحن نعمل دائماً على نزع أواصر التفرقة والفتنة بين الساكنة، وهذا شاب يمثل الساكنة بصفة عامة، وإشراكه في لائحة الحزب هو محاولة لإدماج الساكنة ونبذ الخطاب التفريقي بأنواعه ونشر ثقافة السلم والوحدة من أجل تطوير جهتنا نحو الأفضل.

 

• يشاع مؤخراً أنكم دخلتم في تحالف مع حزب السنبلة والجرار لدحر المد الإستقلالي بالجهة، هل هذا صحيح ؟

 

غير صحيح إطلاقاً، نحن لم ندخل في أي تحالف مع أي حزب ضد أي حزب اخر كيف ما كان. نحن حزب وسطي والتحالفات تحددها مصلحة الساكنة عندما نحقق نتائج مرضية طبعاً.

 

• ما سر الإستقالات الاخيرة من حزبكم ؟

 

المستقيلين من الحزب مؤخراً هم أناس ليسوا أعضاءا في هياكل الحزب، هؤلاء مناضلين داخل الحزب لم يرضوا باللوائح الموضوعة للترشيح والتي وضعت بشكل شفاف امام الناس وراعت التوازنات بالجهة، فقرروا الإنسحاب. فعلى سبيل المثال المرتبة الثامنة التي كانت من نصيب السيد “أحمد الصلاي” لم تكن مقنعة له فقرر الإنسحاب وهذا حقه المشروع.

 

• الزوبعة التي أعقبت شطب حسن الطالبي من اللوائح في البلدية ما سرها ؟ وهل تدخل السيد صلاح الدين مزوار في الموضوع ؟

 

الطالبي كانت لديه مشكلة إدارية وقد أخذ عليها حكماً عادلا من المحكمة الإدارية، وتم تطبيق القانون وأخذ الوصل النهائي لإعتماد ترشيحه. والسيد الطالبي رجل لديه شعبية كبيرة بالمدينة وقد رأينا إكتساحه لمنافسيه في غرفة الصيد البحري بالجهة، لذلك عملت جهات على إقصاءه من الترشح لكن نحيي العدالة التي أنصفته.

 

• من تقصد بالجهات التي حاولت إقصاءه، وهل باشا الداخلة من ضمنها ؟

 

لا، أنا لا أتهم أي جهة أو أي مسؤول، نحن أشتغلنا والقانون أنصفنا والحمد لله .

 

• البعض يقول أنكم كنتم تطمحون لرئاسة الغرفة، وخذلكم سقوط حليفكم حسن الدرهم ؟

 

أن لم أكن أطمح لرئاسة الغرفة أبداً، طموحي أكبر من الغرفة الفلاحية، بل أطمح لرئاسة الجهة. أنا كنت أطمح بغرفة الفلاحة الى تحقيق التغيير وفي ظني أنه قد تحقق.

 

• في حال صعودكم ماهو الحزب الأقرب لأن يكون حليفكم ؟

 

الأحزاب كلها قريبة وبعيدة في نفس الوقت، والمصلحة العامة هي من تحدد التحالفات .

 

• هناك من يقول أن سر المد الإستقلالي الاخير سببه وضع الحزب مرشحين من الساكنة المحلية بالجهة مما خلَّف تعاطف كبير معه، ما ردكم ؟

 

هذا موجود عند الأحزاب برمتها وتتشارك فيه، فحزبنا غطى جل الجماعات القروية التي تضم ساكنة محلية كبيرة، وقد وضعنا الثقة في مناضيلينا ومناضلاتنا، ولكل حزب مكانته ومناصريه.

 

• يقال أن حزب الوردة الذي يقوده شقيق حليفكم حسن الدرهم هو من سيكون حليفكم الأقرب، ما ردكم ؟

 

لا أنفي ذلك ولا أؤكده كذلك.

 

• يشاع في مدينة الداخلة أن مرشحة الأصالة والمعاصرة “منى شگاف” هي مرشحة القصر، ما تقولون في ذلك ؟

 

حزب الأصالة والمعاصرة حزب كبير وتقوده سيدة من سيدات المنطقة وفاعلة إقتصادية معروفة، والديمقراطية فتحت الباب في وجه الجميع للترشح، وفي ظني أن العمل وحده هو من سيحدد نجاحها من عدمه.

 

• اخيرا السيد محمد، في حال فُرض عليكم التحالف مع حزب الإتحاد الدستوري الذي يقوده سيدي محمد اخطور، هل ستفعلون ذلك ؟

 

سنقوم بكل ما فيه المصلحة العامة، حتى وإن كان التحالف مع حزب الإتحاد الدستوري.


شاهد أيضا