الداخلة نيوز: صورة تعبيرية
عرت سفينة صيد مجهولة صباح يوم أمس السبت، مخطط “أليوتيس” الذي يهدف حسب شعاراته إلى ضمان استدامة الثروات البحرية واستمرارية استغلالها من طرف الأجيال مستقبلاً.
السفينة ألقت في عرض البحر كمية كبيرة جداً، من سمك القرب “كوربينا”، تقدر بمئات من الأطنان، وذلك بالمياه الإقليمية لجهة الداخلة وادي الذهب.
مصادر مهنية تحدثت أن مراكب الصيد بالخيط و قوارب الصيد التقليدية، تفاجأ بحارتها بكمية السمك الطافية في عرض البحر، ليهموا بشحنها في ظل الطلب المتزايد على هذا النوع من السمك والذي يصل ثمنه في أحيان كثيرة إلى 120 درهم للكيلوغرام الواحد.
ففي الوقت الذي تلهو سفن الصيد الأجنبية وسفن الصيد بــأعالي البحار بالثروة السمكية بذريعة «الصيد الخطأ»، تظل وزارة “أخنوش” تلعب دور المتفرج، دون أن تحرك ساكنا بهدف إيجاد حل لهذا المشكل الخطير، الذي من شأنه القضاء على الثروة السمكية بالسواحل الجنوبية.
هذا الحادث يطرح معه علامات استفهام كثيرة، حول دور وفاعلية نظام مراقبة سفن الصيد عبر الأقمار الإصطناعية VMS، خصوصا فيما يتعلق بضبط مخالفات الصيد في المناطق المحظورة وخدمة المخزون السمكي عبر الحد من الصيد الجائر والعشوائي.
استنزاف الثروة السمكية كما أشرنا في مواضيع سابقة، هو أمــر لم يعد يطاق ولا يحتمل الصمت عليه، كما وجب على جميع المتدخلين في القطاع وفعاليات المجتمع المدني الوقوف وقفة رجل واحد لحمايته، فإذا كانت وزارة الصيد البحري قد أبرمت اتفاقيات مع الإتحاد الأوروبي و وروسيا، تسمح لأسطول من السفن بالعبث بالثروة السمكية بالسواحل الجنوبية، مقابل ملايين اليوروهات.
فماذا ستجني السواحل الجنوبية وساكنتها من هذه الإتفاقيات وغيرها سوى الإستنزاف والبطالة القاتلة..؟؟
رابط المشاركة :
شاهد أيضا

