الداخلة نيوز:
خلال المنتدى السياسي الثاني الذي نظمته الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة الداخلة وادي الذهب، حول “تجارب الإصلاح بالمغرب: الـمسار والعوائق” تناول خلاله الدكتور والأستاذ الصحراوي المعروف “عبد الرحيم بوعيدة” كلمة تطرق خلالها لتاريخ ومسار الإصلاح السياسي بالمغرب.
وبعد سرد بعض الوقائع والتأكيد على أن أحزاب الكتلة الديمقراطية “دجنة” على حد وصفه، بعد قبولها الدخول في اللعبة السياسية بداية بحكومة التناوب التي قادها “عبد الرحمن اليوسفي”، وهو أخر مسمار دُق في قوة الأحزاب المغربية، التي كانت تقاوم قوة المخزن.
وجاء “بوعيدة” على الإحتجاجات التي عرفها المغرب نتيجة سياق عربي يعرفه الجميع أنتج لنا دستور 2011، وقفز بحزب العدالة والتنمية للصدارة التي منحته رئاسة الحكومة، بقيادة “عبد الإله بنكيران”.
في المرة الثانية تصدر pjd وكان لابد من الفرملة، في حالة سماها البعض “بلوكاج” وأطلق عليها بوعيدة “انقلاب”، ليتم المجيء بحكومة لاتحكم، على حد تعبير “بوعيدة”.
ليأتي الرجل خلال مداخلته على الصراع الحامي الوطيس بين حزب العدالة والتنمية، وحزب الأصالة والمعاصرة الذي قال أنه كان يلعب أدوار صنع من أجلها، قائمة أساسا على محاربة الإسلاميين، وهو مايقوم به حزب التجمع الوطني للأحرار اليوم، على حد تعبيره.

