الداخلة نيوز:
أفادت مصادر متواجدة في أروقة مفاوضات الأحزاب الثلاثة المكونة للتحالفات القادمة في البلدية والجهة، أن هناك عقبة وحيدة تعترض طريق المفاهمات وهي مطالبة الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية برئاسة البلدية ونيابتها الأولى على أن تمنح الجهة لحزب الإستقلال ونيابته الأولى كذلك. أي بما يضمن تقاسم المجلسين بين الحزبين بصفة كلية وليس بصفة تشاركية كما يطلب حزب الإستقلال الذي يريد تبادل النيابة في الجهة والبلدية بينه وبين حزب الوردة.
هذا وقد إقترح الإتحاد الإشتراكي لنيابة البلدية الأولى إسم “محمد بوسيف” شقيق رئيس الجهة السابق “المامي بوسيف” الذي سيتخلى عن المطالبة بكل المناصب بالجهة إن تمت هذه المفاهمة.
هذا في حين قبل أعضاء حزب المصباح بالمجلس الإقليمي الذي ناله “محمد مبارك لعبيد” وكيل لائحة الحزب البلدية.


