الداخلة نيوز :
تعرض مخطط التحالف بين حزب الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي بالإضافة إلى العدالة والتنمية إلى نكسة جديدة بعد تعرض عضو الاتحاد الاشتراكي “محمد سالم حمية” ليلة البارحة للاختطاف من مُجمع تجاري بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء.
وتشير بعض المصادر داخل حزب الحركة الشعبية إلى أن أخ العضو المختطف “أمبارك حمية” هو الأخر عضو في جماعة أم دريكة وهو من دبر هذا الاختطاف لمساومة المتحالفين لمنحه رئاسة المجلس الإقليمي، وفي حالة تعنت الأطراف المتحالفة ورفضها منحه مايريد سيضطر لضم شقيقه إلى حلف الحركة الشعبية والأصالة والمعاصرة الشئ الذي سيخول لصلوح الجماني رئاسة المجلس البلدي، ليصبح بالتالي “محمد سالم حمية” الورقة الرابحة في هذه المعادلة.
هذا الاختطاف وتداعياته توج ليلة البارحة بعراك بالأيدي بين المامي رمضان عن حزب الحركة الشعبية وهو أحد أقرباء المختطف ضد الشيخ أعمر من حزب الاستقلال أمام مقر الأمن بالداخلة دون أن تحرك أجهزة الأمن أي ساكن.
ليبقى مسلسل الاكشن والفانتازيا لرئاسة البلدية و المجلس الاقليمي و الجهة مستمر إلى نهاية العرض في الأيام القادمة.


