من الأيادي الخفية التي تقف وراء محاولة هدم مشروع منسق حزب الإستقلال بالداخلة

الداخلة نيوز:

حين يأتي والي الجهة مستقلاً أسطوله الأمني والمخزني، فالأكيد أن الأمر بات يفوق الطوارئ بدرجات، لكن حين يأتي حاملا مطرقة الهدم للإجهاز على مشروع سياحي لنائب برلماني ومنسق جهوي لأعرق الأحزاب الوطنية وفي وجود عشرات المشاريع المشابهة بقربه، فهنا ألف علامات إستفهام من واجبنا في جريدة الداخلة نيوز أن نطرحها:

لماذا تحركت غيرة السيد الوالي فجأةً في هذا الوقت الإنتخابي العاصف الذي يهدد لحمة المجتمع المحلي وتركيبته القبلية بالداخلة..؟؟ ثم لما لا يهدم السيد الوالي مشروع “الداخلة ألتيدود” ومشاريع أخرى مشابهة إن كان الأمر فعلا يحمل خرقاً قانونياً أو بيئياً.؟؟ ألا يخشى السيد الوالي أن يفضح درعه الخلفي الذي يحركه لمثل هذه الممارسات والذي بات الوازع فيه أجندة حزبية يقودها حزب يقال أنه حزب القصر..؟؟

 

للإجابة على هذه الأسئلة لابد من التذكير أن المتضرر من هجمة الهدم التعسفية هو النائب البرلماني “محمد لمين حرمة الله” وهو الذي قاد التغيير مع حزبه في إنتخابات الغرف المهنية بالداخلة وعاد ليجدده في إنتخابات البلدية والجهة، ومن ثم فإن من يقود هذه الهجمة هو أحد الأطراف الحزبية النافذة التي تستعمل والي الجهة كعصا لاسعة لتوجهات حزب الميزان ومنسقه قصد ردعه عن سلب الجهة من مرشحة القصر كما وصفناها في مقالٍ سابق على جريدتنا الداخلة نيوز.

إنها حرب أحزاب كان الأولى لوالي الجهة أن يقف موقف الحكيم منها ويشاهد فصولها عن بعد وأن يردع الفتنة التي كادت أن تنجم نجوم قرن الماعز بين قبائل الجهة، وأن يستأسد في صون العملية الديمقراطية التي ترجمتها الساكنة في نسب مشاركة عالية تجاوزت حدود العازفين عن الإنتخابات.

شاهد أيضا