حكاية معركة “أم المهازل” البلدية !!!

الداخلة نيوز:

إليكم فصول حكاية “معركة أم المهازل البلدية”، معركة سيدونها تاريخ الداخلة ومسار التحول الديمقراطي بالمغرب بحروف من العار الزلال. فلا الدستور ولا القانون ولا حقوق الإنسان يستطيع فك طلاسمها، أول الحكاية تحول بدرجة تسعين درجة على مقياس المال والمصالح من ذاك الحزب لذاك الحزب وأغلبية مصطنعة في التماس بفضل مسلسلات الإغراء وشراء الكراسي من أفواه الجياع الجدد في عالم السياسة.

حكاية معركة أم المهازل جرت أطوارها اليوم في مسرح البلدية بزعيمها الحركي “صلوح الجماني”، فكان في الدور يلعب دور الزعامة المصطنعة ووراءه طاقم الإخراج والسيناريو والديكور، أين لعبت السلطة لعبها وبشكل مفضوحٍ لا جدال فيه، فأن تلتزم السلطة الحياد في موضوع حساس مثل الإنتخابات فهذا واجبها، وأن تلتزمه أكثر في منطقة هشة أمنياً فهذا الأوجب لها.

لكن حين يضع مرشح الإتحاد الإشتراكي ملف ترشيحه أولاً قبل مرشح السنبلة، فيجد الأعضاء في ورقة التصويت إسم الجماني أولاً فهذا الفساد بعينه وليس الحياد، وأن يمر التصويت في ثلث ساعةٍ بغياب أعضاء المرشح الإشتراكي فهذا التسيب الممنهج، وأن تجمع السلطة جميع أوراق المصوتين على المرشح “سليمان الدرهم” قبل تصويتهم، فهذا إعتراف ضمني منها بمرشح وحيدٍ وأوحد في متن السرد لحكاية أم المهازل البلدية.

حكاية أم المهازل لم تنتهي عند ذلك الحد بل تعدته لأن يصوت عضوٌ حركي عن آخر من مجموعته التي يشك في ولائها، وتعدته لأن يتبادل أحد أعضاءها الغمز واللمز مع أحد ملاحظي نزاهة الإنتخابات المعينين من لجان حقوق الإنسان.

حكاية أم المهازل حكايةٌ سلمت بلدية الداخلة على طبق من فساد لمرشح السنبلة، لنعيش خمس سنين عجاف قادمة من التدبير المزاجي وتسير السلطة في إعادتنا للسنين البصرية المظلمة.

 

ختاماً قد ختمتها السلطة بالداخلة بالحياد السلبي المفضوح لمرشح دون آخر في إنتخابات البلدية بالداخلة، لتبرهن أن المغرب الجديد في عرفها لا يتعدى حدود “بوجدور” جنوباً في إنقطاعٍ شبه كامل عن الإرادة الملكية الواضحة في دعم الإصلاح والتغيير. لكن كما يبدو أنه ما من إصلاح أو عمارة إلا كان شانئه هو الإدارة.


شاهد أيضا