الداخلة نيوز:
خلال مشاركته في اللقاء الدراسي حول قطاع الصيد البحري الذي نظمه حزب الإستقلال يوم السبت الماضي، سرد نائب رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية، “ابراهيم البطاح”، مجموعة من الإختلالات التي يتخبط فيها قطاع الصيد البحري بالمملكة.
وخلال ذات اللقاء أكد “البطاح”، أن استراتيجية “أليوتيس” لم تنعكس بالشكل المطلوب على الشغيلة، واصفا أهداف المخطط المتمثلة في “حماية الثروة السمكية والإستدامة وتثمين الموارد البحرية والتنافسية في القطاع”، بأنها مجرد شعارات.
وخلال تقييمه لإستراتيجية “أليوتيس” ركز المتحدث على تداخل عدد من القطاعات على رأسها الإقتصادي والمجالي والأمني بالإضافة إلى إدارة الصيد البحري، وهو ماتسبب في تضرر شريحة كبيرة، بسبب غياب العدالة في استغلال الثروات الوطنية، إضافة إلى إشكالات الضرائب، والتسويق والحماية الإجتماعية.
رئيس الفيدرالية الوطنية المغربية لمراكب صيد السمك السطحي، عرج على المكتب الوطني للصيد البحري، مؤكدا أنه لا يقوم بأي دور من الأدوار التي أحدث من أجلها، وإنحصر عمله في استخلاص الرسوم فقط، مايعني أن المكتب أصبح فاشل وعقيم، وإرتجالي في عمله وتشوبه الكثير من الإختلالات.
اللقاء الذي ترأسه “نزار بركة” وحضرته فعاليات متعددة بقطاع الصيد البحري، تم تنظيمه بالمقر المركزي لحزب الإستقلال بالرباط، وحمل شعار “الصيد البحري رافعة أساسية للتنمية الإقتصادية والإجتماعية”.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا



