أيهما ستنتصر..؟؟ إرادة التغيير أم إرادة السلطة

الداخلة نيوز:

على بعد أيام قليلة من إنتخاب مكاتب المجلسين الإقليميين لكل من أوسرد و الداخلة هذا الأخير الذي يبدو أنه الأكثر سخونة بعد الحدث السلبي الذي عرفه مقر جهة الداخلة وادي الذهب من محاولات السلطة تغيير الأمور نحو كفة مرشحة على حساب مرشح أخر من خلال كمين محكم نصب لأعضاء اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان و الصحافة و كافة المراقبين.

بعدها إستمر مسلسل الكمائن المحكمة عبر أخر بمقر بلدية الداخلة و الذي لم يمر مرور الكرام بعد أن تفطن له الجميع و خصوصا المعارضة التي كانت أغلبية لولا أفعال و ممارسة لا يمكن السكوت عنها إذا أردنا المرور بمغرب الغد… مغرب الديمقراطية… نحو  بر الأمان وهو الذي تعطل عجلته أفعال سلطة فاقدة لكلمة الحياد الإيجابي المطلوب.

رئاسة المجلس الإقليمي للداخلة المنحصرة على ما يبدو بين المرشح و الوجه الجديد “محمد امبارك لعبيد” عن حزب العدالة و التنمية و المرشح الأخر الذي يتشبث بكرسي رئاسة المجلس “سيدي أحمد بكار” عن حزب الحركة الشعبية، وهو المدعوم من نفوذ المال السياسي.

و أمام هذا الحدث الإنتخابي يجزم ساكنة الداخلة الذين استقت الداخلة نيوز أرائهم أن تدخل السلطة المباشر في العملية الإنتخابية أصبح أمرا محتوما، لكن يبقى السؤال الذي يطرح نفسه:

ماهو الكمين الجديد و المدروس الذي تعده لنا سلطات الداخلة هذه المرة..؟؟  


شاهد أيضا