تــــوضيح/ الداخلة نيوز… إنحيازٌ أم أمتياز

الداخلة نيوز:

منذ إفتتاحها ظلت الداخلة نيوز المنبر الأول للساكنة تخاطب تطلعاتهم وتتحدث عن مشاغلهم، حتى إصطدمت مع السلطة وجدار الفساد المرصوص في جهتنا، فدفع طاقمها الثمن بالسجن تارةً وبقطع الأرزاق تارةً أخرى فلم يثنينا ذلك على مواصلة طريق فضح المستور وكشف المقبور في مدينة يفترسها الفساد يوماً بعد يوم.

اليوم وبعد مرور الإنتخابات الجماعية الفريدة من نوعها، والتي شهدت منافسة حامية الوطيس أنهت الأحادية القطبية لحلف المال والنفوذ، وحين ظن البعض من حمالة الأحقاد والحسد أننا ننحاز لطرف سياسي دون آخر لم نكن نرمي إستمالة الأظرفة الصفراء أو بيع الكلمة الحرة بفتات موائد الإفساد، لكننا أقرب للشارع العام من حبل الوريد ونحن أبناءه والعارفين بما يجول في خاطره من تمرد نفسي وأنتخابي على حلف المال المدعوم من أجهزة السلطة المتداخلة المصالح معه.

دعمنا لمعسكر الأحزاب الثلاثة لم يأتي من فراغ بل هو تعبير عن متلازمةٍ عامة تخوض فيها ساكنة الداخلة عدى بعض الأراء الشاذة المرفوعة بحروف القبلية والنعرات الجاهلية. الداخلة اليوم في مفترق طرق يهدد مستقبلها ووقوفنا في موقف واحد مع الرأي العام يجعلنا موقنين بأن المصلحة العامة تقتضي منا ذلك، وخطنا التحريري الذي دفعنا في سبيله حريتنا وأرزاقنا، لن نتازل عنه يوماً لأننا التعبير الوحيد عن ما يخالج الساكنة من شعور ورغبة في التغيير واحترام رأي الصناديق بعيداً عن تغيير الرغبات بقوة المال وخيانة العهود.

هكذا عودتكم دوماً جريدتكم الداخلة نيوز على القرب منكم وستظل دوماً على مرمى حجر منكم حتى نظفر بتاج الإصلاح وتنوير الرأي العام بما فيه الصالح العام، خاصة في هذه الأيام التي تبين لنا فيها حياد السلطة السلبي وجورها على إرادة الناس في التغيير وخلق الجديد. لذا قد نخطأ وقد نصيب، لكننا سنظل دوماً مع الرأي العام نقاسمه همومه وأنشغالاته في عصر تزاوج السلطة والفساد.


شاهد أيضا