الداخلة نيوز :
الجماني في السمارة والجماني في الداخلة ولو كتب للسلطة أن تمنح لآل الجماني خزامة المجالس لمنحتها لهم على بساط الحرير، تلك إذن قسمة ضيزى، إذ لم نعد نعلم ونحن العارفين بمعادلة الموازنات القبلية كيف تمنح بطريقة كوميكية رئاسة مجلسين بلديين لشقيقين رغم ما صاحب ذلك من سخط ولجب وعنف كما وقع في السمارة قبل أيام، تسائلات كثيرة يطرحها هذا التقسيم المجالسي المدعوم من السلطة وأجهزتها، فإذا سلمنا بأحكام التوازنات القبلية والعرقية لعائلة الجماني في السمارة فما محلها من الإعراب في الداخلة خاصة وأن مرشحها الرئاسي لم يفد على المدينة إلا كعابر سبيل لمتابعة مشاريعه العرمرم بالمدينة.
لسنا اليوم في جريدتنا المحترمة نبرر تزوير الإرادات بإسم الموازنات القبلية وما شابهها لكننا نطالب كما يطالب الرأي العام بإحترام كلمة الصناديق تحديدا في الداخلة التي تم أنتهاكها بمباركة السلطة و مستخدميها، خصوصا ونحن مقبلون في الصحراء على أوراش ملكية ضخمة لا يمكن تمريرها فوق رغبات المواطنين في التغيير.
الداخلة اليوم تقف على المحك وقسمة السلطة المجالسية تسبح عكس التيار الملكي والرغبة الشعبية الجارفة في إخماد فوهة الفساد المتصاعد الحمم والذي أحرق الأخضر واليابس بمدينة يكفيها فخرا توصيف صاحب الجلالة في أنها *جوهرة الجنوب المغربي*. لذلك لا أمل لساكنتها بعد ما حدث إلا كلمة القضاء العادل في إرجاع كلمة حكم الصناديق لأصحابه بعد أن سرق في أكياس المال والنفوذ.



