هنيئا لنا برئيس بلدية مثلك!!!!

الداخلة نيوز:

لن ننسى ابدا ونحن شعب المغرب المحتار في شبه جزيرة المفارقات. تلك الأفواج الضوضائية تمر علينا لتستفز شعورنا بالغبن على حقبة التدبير المزاجي لرئيس بلدية الحي الوحيد بالداخلة. شعور يتملكنا وقد وضع الصحراويون ثقلهم على الصناديق مع ثلة من باقي المغاربة الغيورين على مستقبل مدينة لا يزال داكن. علهم يغيرون في العبأ قضية. لكن حبل المال والأغلال تصيد ثورتهم وأخمد نارها وأشعل فتنة مستترة يزكيها فرز المصالح وجمع غلة الأصوات لخمس سنين قادمة.

إنها الثورة على الذي قال أنا مع حي الوحدة في السراء والضراء وحين البأس. وزاد في فرقة يزداد فتقها يوما بعد يوم. فلم يعلم أنه بأفعاله يحصد ما قدمت يداه ويضرب وحدة المجتمع بالداخلة وتماسكه ويجيش الساكنة الصحراوية ضد الدولة حين يصنفها رقما تابعا في معاملاته العنصرية ومخططاته التنموية. ولنا في ذلك دليل لكل باحث عن التفصيل نجمله في ما يلي:

نسأل رئيس بلديتنا المحترم، ماذا قدمت لبؤر الداخلة الساخنة *حي ام التونسي.حي اكسيكسات.حي لبيشات..* غير تبليطات الأوقات الإضافية من عمر ولايتك. وما تبقى تهميش وإقصاء من برامجك ومخططاتك.
ما الذي يحذو في نفسك حذو هذا الإهتمام الزائد بحي الوحدة وساكنته يا ترى. أم أن وراء أكمة أهتماماتك ما وراءها.
أرني رئيسا سابقا ومجلسا منتهيا سبقك لما سبقت به الأسبقين بإجهازك على عرف رخص البناء المجانية. وأحطت شعابك المرجانية بمكاتب أميرية وجلسات سلطانية أنت زعيمها وقلة ينفذونها.
أتحفنا بكرامة سياستك من أي المصادر التشريعية ألممت وأتحفت بلديتك بشرطي على بابها.
أعلمنا بسياستك الفدة وخبرتك الجمة، في أي مجالس العالمين وبلديات الأقربين والأبعدين وجدت دورة مجلس عمرها عشر دقائق.
رئيسنا المفدى أطال الله بقائكم في هذا العبث السياسي. من الرئيس أنت أم حاشيتك أم حاشية حاشيتك أم موظفوك وأعوانك. أم ينزوي على المجلس كل من هب ودب.
أبلغنا بكرمك وسعة صدرك لما سنحت لرفيق دربك البلدي وعضو كاتدرالية مجلسك أن يسجل إسمك في ورقة تصويتك يوم تعيينك رئيسا علينا. هل لقلة علمك أم لعجزك عن الكتابة يومها.
أطال الله لنا بقاءك أجبنا ما الذي بلغته مدينتنا من عظيم البنى التحتية ومن تطورات ناطحات السحاب وجسور المتربول. والطرق السيارة والطيارة. لتبتهل علينا بفائض ميزانيتك وتخمة خزينتك. 
أجبنا ولو كذبا، ما الدليل العقلي والعجز النقلي الذي منعنا من بركات وجهك أيام حملاتك الإنتخابية. فلا أنت وقفت على الناس تبر أصواتهم. ولا علقت صورك لأحبابك المتداكين على باب رجائك بحثا عن حنانك وعطف قلبك.

نكفيك من خير تساؤلاتنا الجمة التي لن تقرأها حتما لكثرة مشاغلك وقلة تعليمك. لكنها ستظل تتبعك حذو النعل بالنعل حتى نجد لها الإجابات أو تترك لغيرك التبريرات.

رئيس بلديتنا المحترم لا يسعنا إلا أن نقف وقفة القهقري بلا طلعة أو مشتري. متباكين على ما خلفته من قنابل التفرقة وشتات الألفة بين أحياء المدينة وساكنتها. فهنيئا لك أصوات أحبابك من ساكني الوحدة. وهنيئا لنا هذا المستقبل القاتم في عز النهار.


شاهد أيضا