الداخلة نيــوز:
عاد ملف جشع أرباب قوارب الصيد التقليدية “الكاشتورات”، وتحديهم لقرارات إدارة الصيد البحري، ليلقي بظلاله على الموسم الصيفي لصيد “الأخطبوط” بالداخلة.
ففي تحدي جديد لقرار منع الإبحار الذي أعلنته مندوبية الصيد البحري بالداخلة، بسبب استمرار سوء الأحوال الجوية، وذلك لضمان سلامة البحارة، أرغم عدد كبير من أرباب قوارب الصيد التقليدية “الكاشتورات” البحارة العاملين لديهم، على مستوى مركزي الصيد “لاساركا” و”انتيرفت”، على الخروج في رحلات صيد، مُعرضين البحارة للخطر وغير آبهين بسلامتهم، واضعين نُصب أعينهم جلب المنتوج بأي طريقة وتسويقه سواء بشكل قانوني أو عن طريق السوق السوداء، في غالب الأحيان.
أطر وموظفو إدارة الصيد البحري، وفي سياق تطبيق قرارات الوزارة بعدم العمل أيام “المنزلة”، كان من المفروض عليهم التعاطي مع هذا “الجشع”، بفرض غرامات على أرباب القوارب لعدم إلتزامهم بقرار منع الإبحار كما هو منصوص.
ويبقى الخطير في الأمر، وفق شهادة عدد من المهنيين للداخلة نيـوز، هو أن بعض “الكاشتورات” أصبحوا يُمارسون نوع من التحايل على إدارة الصيد البحري، إذ عند اقتراب موعد “المنزلة”، يُرغمون البحارة على الخروج في رحلات “البياخي”، والعودة إلى أسواق السمك في فترات التوقُف (كما حدث اليوم)، مُتحججين بأن البحارة لم يكن لديهم علم بوجود قرار منع الإبحار، الذي جاء بالتزامن مع تواجد القوارب في رحلات الصيد، حسب روايتهم.



