حالة انقسام وخلافات كبيرة داخل حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الداخلة وادي الذهب

الداخلة نيــوز:

يعيش حزب الأصالة والمعاصرة، بجهة الداخلة وادي الذهب، حالة فريدة من نوعها، في المشهد السياسي بجهة الداخلة وادي وادي الذهب، ففي الوقت الذي تتوحد فيه كافة الأحزاب حول قيادتها الجهوية، يعيش “لبام” حالة من الإنقسام بين مناضليه وقيادته.

تخبط الحزب يؤكده تقديم لائحتين لنيل عضوية المجلس الجهوي عن الدائرة الإنتخابية وادي الذهب، واحدة على رأسها (سرحان الأحراش) وتم رفضها من طرف السلطة، والأخرى على رأسها (عزوها شكاف) التي تعودت على الغياب ودخول المعترك السياسي في أخر اللحظات.

(لبام) أو حزب المتناقضات كما يحلو للبعض تسميته، جمع اليوم بين (الشيخ اعمر) و(عزوها شكاف)، ومن كان يصدق حدوث أمر كهذا، خصوصا من شاهد وعاين حجم الخلاف والصراع الذي حدث بين الإثنين، قبل وخلال وبعد إنتخاب المكتب المسير للمجلس الجهوي سنة 2015، إلى درجة ظن فيها الجميع أن (الشيخ أعمر) هو من ينافس على كرسي الرئاسة وليس (الخطاط ينجا).

فهل يعقل أن يعتبر الحزب نفسه من الخمسة الكبار، ويغير قيادته الجهوية بالشكل والوقت الذي تم فيه الأمر مع (محمد البوبكر)، دون حتى استشارة مناضلات ومناضلي الحزب، أو تقديم أي تبرير منطقي لما حدث، وهو ماقد يدفع الحزب ثمنه أصواتا من قواعده الناخبة.

هذا الوضع أثر بشكل واضح على الحملة الإنتخابية للحزب، فمن جهة تقود (عزوها شكاف) وشقيقتها (عزيزة شكاف) حملة إنتخابية، ومن جهة أخرى يقود (سرحان الأحرش) و(أنوار السادات لحميدي) حملة إنتخابية أخرى.

جدير بالذكر، أن الحزب زكى (الشيخ أعمر) لخوض معركة الإنتخابات التشريعية عن دائرة وادي الذهب، و(سرحان الأحرش) عن دائرة أوسرد، و(الشائعة الضبيالي) على رأس لائحة النساء الجهوية لإنتخابات مجلس النواب، فيما تم تزكية (عزوها شكاف) على رأس لائحة المجلس الجهوي بإقليم وادي الذهب، وشقيقتها (عزيزة شكاف) وكيلة للائحة النسائية بمجلس الجهة، و(أمينة بارك الله) وكيلة للائحة المجلس الجهوي بإقليم أوسرد، و(ابراهيم بواغيدان) وكيلا للائحة المجلس الجماعي للداخلة، و(الرباب أحوضي) وكيلة لائحة النساء بذات المجلس.

شاهد أيضا