بعد ضربت إستقالة ‘الخطاط ينجا’.. حزب الإستقلال يستعد للنزول بثقله في الداخلة
الداخلة نيــوز:
تستعد مدينة الداخلة يوم 16 غشت الجاري لإستقبال الأمين العام لحزب الإستقلال نزار بركة مرفوقا بأعضاء من اللجنة التنفيذية للحزب، على رأسهم القيادي البارز ‘مولاي حمدي ولد الرشيد’، في زيارة وُصفت بالمفصلية لإعادة بناء التنظيم الجهوي لحزب الميزان بجهة الداخلة وادي الذهب.
وتأتي هذه الزيارة في سياق خاص ومشحون، بعد الهزة السياسية العنيفة التي ضربت الحزب عقب إعلان رئيس جهة الداخلة وادي الذهب ‘الخطاط ينجا’ مغادرته الرسمية، وإلتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، رفقة عدد من روؤساء الجماعات الترابية والمنتخبين. وهو ما جعل الحزب يفقد عمليا حضوره التنظيمي والإنتخابي في واحدة من أبرز معاقله بالأقاليم الصحراوية.
مباشرة بعد هذا النزيف، سارعت اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال إلى عقد إجتماع طارئ، قررت فيه تعيين وجوه جديدة لقيادة المرحلة المقبلة:
• سيدي امحمد العياشي مفتشا إقليميا للحزب بإقليم وادي الذهب، وهو من الوجوه الإستقلالية القديمة بالجهة.
• محمد بوبكر مفتشا إقليميا بإقليم أوسرد، البرلماني السابق وعضو مجلس الجهة، الذي غادر حزب التقدم والإشتراكية والتحق رسميا بالإستقلال.
وما سيعزز حضور الحزب مستقبلا بالجهة، هو استقطابه لأحد أبرز الوجوه السياسية بالجهة، النائب البرلماني ‘امبارك حمية’؛ قادما من حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب محمد بوبكر الذي تمت تزكيته للترشح بدائرة أوسرد باسم الميزان، في رسالة مفادها أن الحزب دخل مرحلة جديدة. وسط حديث عن استقطابات وازنة يجري التحضير لإعلانها في الوقت الذي يراه الحزب مناسباً.
ومن المنتظر أن يعقد الحزب لقاء تواصلياً بمدينة الداخلة بهدف إستعراض قوته الجماهيرية، وتمرير رسائله السياسية بحضور منتخبين وفعاليات مدنية، حيث يراهن الحزب على القيادة الجديدة وقدرتها على إعادة على تنظيم الصفوف قبل الإستحقاقات المقبلة.



