الداخلة نيوز:
في ظل ما تعرفه الساحة السياسية، بجهة الداخلة وادي الذهب من شد وجذب، بين الفرقاء السياسيين، وهشاشة كل التحالفات، التي تبقى معرضة للتفكك في أي لحظة، كما حدث خلال الأيام القليلة الماضية، والتي اختلط فيها الحابل بالنابل على الجميع.
واحتراما لقرائها الكرام، امتنعت الداخلة نيوز عن نشر أي بيان أو بلاغ أو لقاء صحفي، لأن كل ذلك كان يدخل في خانة المراوغة السياسية، وبالتالي فإن أي تحالف حقيقي ومنسجم غير موجود، ما عدا التحالفات التقليدية المعروفة، والتي لم ينجح أي منها خلال اقتراع 08 شتنبر في تحقيق الأغلبية التي تمكنه من رئاسة المجالس المنتخبة بالجهة.
الداخلة نيوز، التي تفادت نشر هذا التوضيح، لعل الأمور تتضح، وينجلي الضباب عن المشهد، نجد أنفسنا الأن وأمام الكم الهائل من الإتصالات والرسائل التي توصلنا بها، نجد أنفسنا مجبرين على توضيح الأمور. فلا شيء حسم إلى اللحظة.
وكما يعرف الجميع فإن مسألة التحالفات، لم تعد حصراً بيد الفاعل السياسي الجهوي، بل أصبحت مركزيات الأحزاب السياسية، تصر على الإشراف على كل كبيرة وصغيرة، بخصوص هاته التحالفات، وما حدث بجهة كلميم واد نون يؤكد ذلك.

