التنقيب عن النفط في المياه المٌقابلة لجزر الكناري يهدّد بأزمة جديدة بين الرباط ومدريد

الداخلة نيوز:


طلب رئيس حكومة جزر الكناري، أنخيل فيكتور توريس، من وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، توضيح حقيقة الأنباء التي تشير إلى توقيع المغرب مع شركة إسرائيلية اتفاقية تسمح لها بإجراء عمليات التنقيب عن النفط والغاز على طول الساحل الأطلسي للداخلة.

ووفق مصادر إعلامية إسبانية، فإن توريس وجه طلبه للحكومة الإسبانية اليوم الخميس، بعد تداول الصحافة الإسبانية خبر توقيع المكتب الوطني المغربي للهيدروكاربورات والمعادن، اتفاقية مع شركة “راتيو بيتروليوم” الإسرائيلية من أجل التنقيب عن النفط والغاز في كتلة “أتلانتيك الداخلة” على طول ساحل المحيط الأطلسي.

ووفق موقع جريدة “diariodeavisos” الإلكترونية، التي أوردت الخبر نقلا عن تصريح لرئيس حكومة جزر الكناري التابعة لإسبانيا، فإن الاتفاقية تشمل البحث والتنقيب في مساحة مائية تصل إلى 109 آلاف متر مكعب، وهو ما يغطي مساحات من جنوب جزر الكناري، وبالتالي إعادة نقاش قضية الحدود البحرية بين المغرب وإسبانيا إلى الواجهة.

ولم يصدر عن الحكومة الإسبانية لحدود الساعة، أي رد فعل حول الاتفاق المغربي مع الشركة الإسرائيلية، وهو الاتفاق الذي لايزال يحتاج موافقة الحكومة، من أجل أن تبدأ شركة “رايتو بيتروليوم” عمليات التنقيب لمدة سنة على الأقل وفق العقد الأولي، وفق ما ذكرته مصادر إعلامية إسرائيلية.

ويعود هذا الجدل القائم بين المغرب وإسبانيا حول ترسيم الحدود البحرية بعدما صادق البرلمان المغربي على قانونين لترسيم حدود المغرب البحرية في أوائل العام الماضي، وتم نشر القانونين في مارس الماضي في الجريدة الرسمية.


شاهد أيضا