المنسقية الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار تنظم لقاء تواصلي مع وزير الفلاحة والصيد البحري

الداخلة نيــوز:


نظمت منسقية حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة وادي الذهب لقاء تواصلي جمع مناضلات ومناضلي الحزب، بوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد “محمد صديقي”، على هامش زيارته الرسمية لمدينة الداخلة.

اللقاء الذي ترأسه المنسق الجهوي للحزب “محمد الأمين حرمة الله”، وحضره النائب البرلماني “امبارك حمية”، وعدد من رؤساء المجالس المنتخبة، والمناضلات والمناضلين، تم خلاله التطرق لعدد كبير من الإكراهات والمشاكل التي يعاني منها مهنيي قطاعي الفلاحة والصيد البحري، وسبل توحيد الجهود للبحث في الطرق الأنجع لتنزيل الحلول مستقبلا.


فمن الأعلاف إلى رخص الصيد البحري نحو فرص استثمار شباب المنطقة في هذه القطاعات، وغيرها الكثير من الإكراهات والتحديات، جالت مداخلات مناضلات ومناضلي الحزب، الذين أكدوا للوزير في أكثر من مداخلة أن ساكنة جهة الداخلة وادي الذهب، تنتظر منهم الكثير، وليسوا مستعدين لغير النجاح والنجاح الكامل.

“محمد الأمين حرمة الله” المسنق الجهوي للحزب أكد خلال كلمته، أن الوزير “محمد الصديقي” من الوزراء الذي لمس فيهم عناية خاصة بساكنة جهة الداخلة وادي الذهب، وهي الجهة التي يعطيها أولوية كبيرة جدا، وكان حريصا على تنظيم هذا اللقاء على هامش زيارته الرسمية للداخلة، خصوصا وأنه المسؤول عن أهم قطاعين بالجهة، الفلاحة والصيد البحري، ومستعد للإجابة على جميع التساؤلات.

من جهته قال النائب البرلماني “امبارك حمية”، أن عصب الإقتصاد في الجهة هو الصيد البحري، وعليه من الواجب العمل على تنزيل برامج جهوية حقيقية وتبسيط المساطير القانونية للمساعد على إمتصاص البطالة، وكذلك يجب الإنكباب لإحداث تغيير حقيقي في الداخلة، لكن هذا الأمر لن يتم بالميزانيات المحدودة، وعليه يضيف، الحكومة مطالبة بتقديم الدعم اللازم والكافي، للمجالس المنتخبة.

الوزير وفي معرض رده، أكد أنه سيعمل مستقبلا على حل الكثير من الملفات المتعلقة بقطــاع الفلاحة والصيد البحري، مضيفا أنه سيتم دراسة حفر أبار للماء بشراكة مع المجلس الإقليمي لوادي الذهب، وكذلك تثمين منتوجات الإبل، وكل المشاكل المتعلقة بقطـاع الصيد البحري أيضا.

 


شاهد أيضا