الداخلة نيوز:
أظهرت صور وصلتنا اليوم من مصدر عائلي من السجن المحلي بمدينة الداخلة،للمعتقل “عبد العزيز براي” وهو في حالة خطيرة جراء التعذيب الذي تعرض له من قبل الشرطة القضائية حسب تصريحه لعائلته، و يتواجد المعتقل الأن رفقة ستة شبان أخرين في السجن التاورطة بعد الحكم عليهم بستة أشهر قبل خفضها إلى 4 أشهر خلال الإستئناف بسبب مشاركتهم في مظاهرات يقول هؤلاء الشبان أنها سلمية وتقول السلطات المحلية أن أصحابها يحملون الزجاجات الحارقة قصد الإعتداء على أفراد القوات العمومية.
و بالرغم من جميع التبريرات المقدمة لا يمكن بأي شكل من الأشكال قبول هذه الممارسات التي توحي أن هؤلاء الشبان داخل أحد السجون الشهيرة بالتعذيب مثل غوانتنامو و أبوغريب.
وبدورنا و نحن نشاهد هذه الصور نطرح التساؤلات التالية:
هل هذه الصورة تخدم مغرب الديمقراطية و الحداثة الذي يروج له..؟؟
و أين برامج إعادة التأهيل لهؤلاء الشباب..؟؟
أم أن المقاربة الأمنية الفاشلة أصبحت هي السبيل الوحيد بالنسبة لهؤلاء، في وقت تطل علينا فيه هذه الصور لتدمع قلوبنا.
الصور كما توصلنا بها:


