الداخلة نيــوز:
خلال مداخلته يوم الإثنين الماضي، في إفتتاح أشغال دورة المجلس الجهوي لجهة الداخلة وادي الذهب، لشهر يوليوز، ذكر عامل إقليم أوسرد (عبد الرحمان الجوهري) بضرورة إحترام التوجيهات المنصوص عليها في الدورية الوزارية رقم 1550 بتاريخ 17 ماي 2022، والداعية إلى تفادي برامج التهيئة الحضرية إلا في الحالات الإستثنائية وضرورة إعطاء الأولوية للبرامج ذات المردود الإجتماعي والإقتصادي.
وإن كانت البرامج ذات المردود الإجتماعي والإقتصادي لا خلاف حول أولويتها، فإن الإجماع ذاته موجود في الحاجة المدينة الماسة لبرامج التهيئة الحضرية، وبشكل مستعجل، بعد أن عاشت سنوات عجاف وأصبح النقص يحاصرها في كل شيء من شبكة المياه العادمة إلى شبكة الماء الشروب، مرورا بالحدائق والساحات العمومية، وصولاً إلى ملاعب القرب وأماكن الترفيه.
لكن السؤال المحير:
هل تسبق المهرجانات الثقافية برامج التهيئة الحضرية من حيث الأولوية..؟؟
إن كان الجواب نعم، وهو واقع الحال، فمن المؤكد أننا نسير في الطريق الخطأ، دون أن يرشدنا عاقل، وعلى سبيل المثال لا الحصر مهرجان أشعار وأوتـار، ومهما كان ثمن المبالغ المالية المرصودة له، الأكيد أننا نحتاج لتلك الأموال في برامج أخرى قبل الرقص والغناء.


