الداخلة نيوز:
وافقت لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية بالبرلمان الأوروبي على طلب مثول وزير الداخلية الإسبانية، فرناندو غراندي مارلاسكا، للإدلاء بشهادته بشأن عمل الشرطة والحكومة الاسبانيتين خلال أحداث مليلية في 24 يونيو الماضي.
ووفق صحيفة “الاسبانيول”، دعا النائب اليساري الإسباني ميغيل أوربان، لعقد جلسة “طارئة” تشرح فيها إدارة الحكومة الإسبانية عبر وزير الداخلية.
وطلب أوربان أن تشارك منظمتان في المناقشة، تتمثلان في المفوضية الإسبانية لمساعدة اللاجئين (CEAR) والجمعية المغربية لحقوق الإنسان (AMDH).
وأشارت الصحيفة الاسبانية، وفق مصادرها، إلى أن وزير الداخلية الاسبانية يستطيع رفض الحضور والغياب عن الجلسة المساءلة، كما حدث في البرلمان الإسباني حيث رفض 31 طلبا تمت الموافقة عليه للحضور.
واعتبر النائب اليساري أن الحكومة الإسبانية تصرفت خلال الأحداث وفق أجندة اليمين المتطرف فيما يتعلق بإدارة الحدود، وفق تعبيره.
وطالب النائب أوربان وزير الداخلية مارلاسكا، أن يشرح للبرلمان سبب الإشادة بالمغرب وعمله على احتواء الهجرة غير النظامية، معتبرا أن المغرب كان “مذنبا” خلال العملية.
وكان وزير الداخلية الاسبانية أشاد الأسبوع الماضي، بما وصفه بأعمال الاحتواء التي يقوم بها المغرب ضد الهجرة غير النظامية، معلنا عن مزيد من التعاون مع الرباط في هذا الصدد.
ولقي 23 مهاجرًا حتفهم و أصيب 140 عنصرا من القوات العمومية، وفقًا للسلطات المغربية، أثناء محاولة دخول نحو ألفي مهاجر معبر مليلية.
وتعد هذه الحصيلة الأعلى على الإطلاق خلال المحاولات الكثيرة التي قام بها مهاجرون من إفريقيا جنوب الصحراء لدخول سبتة ومليلية الواقعتين في شمال المغرب واللتين تُشكّلان الحدود البرّية الوحيدة للاتّحاد الأوروبي مع القارة الإفريقية.
