الداخلة نيــوز: مراسلة
بلاغ مجموعة الشباب المستثمرين بالداخلة (اجيدا)
تلقت مجموعة أجيدا الفلاحية بالداخلة، بإستهجان شديد ما أقدم عليه حاكم الجمهورية التونسية من سلوك استفزازي مختلف لكل الأعراف الدبلوماسية المعمول بها في العلاقة بين تونس والمملكة المغربية، عبر دعوته وإستقباله لرئيس الكيان الوهمي الإنفصالي، للمشاركة في المنتدى الياباني.
ويشكل سلوك الرئيس التونسي عملا شنيعا يؤكد سلسلة المواقف المتذبذبة للديبلوماسية التونسية تجاه المملكة المغربية وقضيتها الوطنية الأولى، بشكل يضر بالعلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين التونسي والمغربي، التي كانت دائما مطبوعة بالتضامن والتأزر في المراحل الدقيقية، وحرص المغرب على مصالح شعبي البلدين، بتوجيهات سامية من جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
وقد تلقت مجموعة أجيدا الفلاحية بالداخلة، باستغراب شديد ما ورد في بيان وزارة الخارجية التونسية الذي آورد معطيات غير دقيقة تتهرب من خلالها من المسؤولية الثابتة للرئاسة التونسية، في استدعاء الكيان الوهمي الانفصالي للمشاركة في المنتدى الياباني الإفريقي، رغم أنه لم يتلق أية دعوة من حكومة اليابان التي لا تربطها علاقة بالكيان الوهمي ولا تعترف به.
وإذ نسجل في صحيفة الخزي لحاكم تونس، هذه الطعنة الغادرة لعهد الأخوة بين بلدينا، نسجل حرص المغرب على استمرار علاقات الأخوة مع الشعب التونسي، ونسجل ما عبرت عنه عدد من القوى الحية في تونس من رفض لسلوك الرئيس التونسي الذي ورط بلاده في خطيئة ديبلوماسية تجاه المغرب وسلم في سيادتها الوطنية لمصلحة الاستراتيجية العدائية للنظام الحاكم في الجزائر، مقابل إغراءات مالية و شراء الذمم. و نتطلع إلى تعبيرات أكثر قوة تطالب حاكم تونس بتصحيح خطئه المشين والمحافظة على وضع حيادي إيجابي لا يطعن المغاربة في قضيتهم الوطنية الأولى.
وتجدد مجموعة أجيدا الفلاحية بالداخلة، التأكيد على وقوفها المطلق وراء القيادة السديدة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، في كل ما يتم إتخاذه من تدابير سامية لتأطير الإختيارات الديبلوماسية للمملكة المغربية بشكل سيادي لحماية الحقوق التاريخية والمصالح الوطنية للمملكة المغربية.
الرئيس المدير العام لمجموعة (اجيدا)
سرحان الأحرش


