بعد الحادث الأليم.. أولياء أمور يطالبون بضوابط تحدّ من تهور سائقي الحافلات المدرسية بالداخلة (تحديد السرعة وكاميرا مراقبة..)

الداخلة نيــوز:

يشتكي أولياء أمور التلاميذ، من السرعة التي يسير بها بعض سائقي حافلات النقل المدرسي بمدينة الداخلة، وعدم أخذ الحيطة والحذر، مطالبين بضرورة مراقبتهم وتشديد المخالفات عليهم، حفاظاً على سلامة الأطفال ومستخدمي الطرق، لاسيما بعد الحادث الأليم الذي راح ضحيته طفل في مقتبل العمر بحي الأمل.

عدد من المواطنين طالبوا عبر رسائل وتعاليق على صفحة  الداخلة نيــوز، إدارة المؤسسات التعليمية، بعدم الضغط على السائقين أثناء جلب التلاميذ، مع وجوب إلزامهم بالسير بسرعة محددة، حفاظاً على سلامة الركاب من الأطفال ومرتادي الطرق، وإجبار المرافقات على مرافقة الأطفال إلى أن يقطعوا الشارع ويلجوا منازلهم، وكذا تركيب أجهزة الكاميرا داخل الحافلات لمراقبة تصرفات السائقين والطلبة على حد سواء.

ويلاحظ، أنه عند الساعة 12 زوالا و6 مساءا ينطلق سباق بين سائقي الحافلات للخروج من البوابة الرئيسة للمدرسة، مشكلين خطراً على كل من يكون في الساحة المخصصة للمواقف وفي الشارع العام، ما يتطلب تكثيف الشرطة لدورياتها للحد من هذه الظاهرة المستفزة.

بدورها علقت النائبة البرلمانية الرفعة ماء العينين عن الحادث الأليم وتهور سائقي الحافلات وكتبت على صفحتها على الفيسبوك: “للأسف الشديد أغلبية السائقين لحافلات النقل المدرسي في مدينة الداخلة رغم صغر المدينة ونتيجة الضغوط التي تمارس ضدهم من طرف الإدارة المدرسية للوصول إلى المؤسسة في وقت معين تجعلهم يزيدون من السرعة من أجل أن يصلوا في الوقت المحدد. فد من تغيير هذا السلوك المشيين الذي تمارسه المؤسسات التعليمية الخاصة بالجهة ولذي راحت ضحيته أرواح بريئة…”

شاهد أيضا