الداخلة نيــوز:
رغم ما تضمنته مذكرات وزارة الداخلية، حول ضرورة تبني سياسة التقشف، ودعوتها المستمرة لترشيد ميـزانيـات المجالس المنتخبة، وإعطاء الأولوية للبرامج الإجتماعية في ظل التحولات الإقتصادية والجيو سياسية، التي نتجت عن أزمـة الأسعـار.
تظل مدينة الداخلة، تغرد خارج السرب، حيث تعيش ساكنتها أوضاع إجتماعية صعبة، وقطار تنمية متوقف بها منذ سنوات، وهو ماتدفع الساكنة لوحدها ثمنه، في حين يأتي بعض ضيوفها كل سنة على الأخضر واليابس، تحت غطاء مهرجانات ومسابقات وملتقيات وتظاهرات وندوات، وتختلف التسميات إلا أن ما يجمعها هو التبذير الحقيقي والملموس للمال العام، ومايسمى ”سباق صحراوية” هو مثال حي وحقيقي يعبر عن واقع الحال الذي لا يجرؤ أحد على نقذه فما بالك بتغييره.
الأموال التي يتم تخصيصها لهذه التظاهرات، أليس أولى بها جيوش المعطلين والأرامل وذوي الإحتياجات الخاصة، عبر توفير السكن اللائق للمواطنين المعوزين، وتوفير الشغل للشباب العاطل، وتحسين البنية التحتية للمدينة.
الإشكالات كثيرة ومتشعِّبة، وقد لايتم تشريح هذا الواقع السيء في أي مقال مهما حاول كاتبه الإجتهاد، لأن من رأى ليس كمن سمع، والساكنة الداخلة تفهم المقصد.
أليس بيننا عاقل يوقف هذه المهازل..؟؟
ومن يُرَشِد نفقاتنا “لفيسدة”..؟؟


