الداخلة نيــوز:
في الوقت الذي كانت تشهد فيه مدينة الداخلة “أزمة نظافة”، بجل أحيائها، ورُغم التواجد المؤقت لشركة “أوزون” التي لم تكن في المستوى المطلوب، كان هناك جنود خفاء لابد من إعطائهم حقهم وإنصافهم ولو قليلا.


عمال الإنعاش الوطني، أو جنود الخفاء، بذلو مجهودات جبارة وتضحيات كبيرة من أجل خدمة مدينة الداخلة، والسهر على نظافتها بإمكانيات محدودة، عبر برنامج لمندوبية الإنعاش الوطني، ساهم بشكل فعال في “حل مؤقت” لأزمة النفايات والأزبال المتراكمة في شوارع وأزقة المدينة.
مندوبية الإنعاش الوطني، فتحت الباب عبر هذا البرنامج السنوي أمام مجموعة من المعوزين والأرامل، وقامت بدمجهم في هذا الورش، حيث سهروا خلال السنة الماضية، على نظافة المدينة، جنباً إلى جبن مع عمال الإنعاش الوطني المرسمين.


وفي لحظة التوقف المؤقت لهذا البرنامج، ينتظر هؤلاء العمال بفارق الصبر أن يتم استدعائهم مرة أخرى، في حالة استئناف برنامج هذه السنة، كحل مؤقت، يساهم بشكل أو بآخر، في حلحلت ظروفهم المادية من جهة، وخدمة مجتمعية من ناحية ثانية.
هذه المجهودات الجبارة التي يقوم بها عمال الإنعاش الوطني، تبقى تنتظر إجراءات عملية تشجيعية من وزارة الداخلية، تبدأ برفع أجرة هذه الفئة من الشغيلة، وضمان حقوقهم الإجتماعية كالتعويضات العائلية والمعاش والتغطية الصحية، وهو وضع يتطلب إلتفاتة ودعم حقيقي من أجل تحسين ظروفهم الصعبة.



