الداخلة نيــوز:
عرفت زيارة وزير الشباب والثقافة “محمد مهدي بنسعيد” لمدينة الداخلة، غياب والي الجهة وعامل إقليم أوسرد، وبرلماني الجهة وعدد من رؤساء المجالس المنتخبة، وهو مافتح الباب لطرح أكثر من علامة استفهام، حول مدى رضى أو سخط هؤلاء على برنامج الزيارة، الذي تمحور بالأساس حول سباق “الصحراوية”.
مصادر جد مطلعة أكدت للداخلة نيــوز، أن غياب كبار المنتخبين بالجهة عن زيارة السيد الوزير وعدم مرافقتهم له، ليس صدفة، بل هو تعبير صريح عن رفض ضمني لتنظيم سباق “الصحراوية” بالداخلة، وهو الذي لا فائدة منه، وبإجماع جل الفعاليات المحلية.
ويرى هؤلاء المنتخبين أن تنظيم النسخة التاسعة (9) من السباق هذه السنة، هو إصرار على الفشل، من طرف أشخاص لا يهمهم نجاح مدينة الداخلة في شيء، بل همهم الوحيد هو تعزيز أرصدتهم البنكية ولو على حساب الأخضر واليابس بهذه المنطقة.
كل هذا يحدث في ظل الظروف الإجتماعية الصعبة التي تعيشها الساكنة، من غلاء الأسعار إلى الإرتفاع القياسي للمحروقات، وهو أمر يشكل “قلة إحترام” للبسطاء والفقراء، وهذا البق وصف يمكن إطلاقه على ما يحدث.
لكن الكارثة، التي لا تغفر هو أن السباق الذي لا يربطه بالمنطقة سوى الإسم، يتم دعمه من المال العام وتلك حكاية أخرى، الغوص فيها أشبه بالسباحة داخل بركة من المياه العادمة.


